يوليو19
19 يوليو, 2008 
إن هذا الجزء يشتمل علي قوائم تهدف إلي مد يد العون لك في بناء المهارات والعلاقات التي من شأنها أن تساعد طفلك علي تحقيق النجاح في المدرسة، وبالطبع، أثناء حياته فيما بعد، سوف تجد في هذا الجزء الأفكار التي تحتاجها لتحسين اتجاهات طفلك فيما يتعلق بالدراسة، والتعلم، القراءة والفروض المنزلية وكذلك الخاصة بتكوين العلاقات الحسنة مع المعلمين. كما سوف تجد الكثير من الأفكار التي تساعدك علي تشجيع نمو مهارات التفكير ومهارات صنع القرار، والإبداع وكذلك القدرة علي إتباع التوجيهات.
يقدم لك هذا الجزء أيضاً، أساليباً لتحقيق النجاح والتعامل مع الأخطاء ومواقف الفشل علي نحو إيجابي مثمر. إنك لسوف تكتشف مع ذلك بعض الأساليب الرائع للاستمتاع بالكثير من اللهو مع طفلك أثناء عملية التعلم.
ó كن متعلما طالماً حييت. أحرص علي أن تكون نموذجاً للطالب الدراسي والتحق بأي فصل لتتعلم شيئاً جديداً.
ó أجعل التعلم خبرة ممتعة خالية من الضغوط والتوتر. تجنب التمرينات الكثيرة والاختبارات. اهتم بتشجيع حب الاستطلاع والفضول دون الضغط علي طفلك ليحاول أن يحقق توقعاتك.
ó أشترك مع طفلك في البحث عن معني كلمة في المعجم إذا لم تكن تتعرف معناها.وعندما يوجه إليك طفلك أي أسئلة، قل له “دعنا نكتشف الإجابة وأبحثاً سوياً بدلاً من مجرد إجابته بما يحتاج إن يعرفه من معلومات.
ó حاول أن تغرس في طفلك حباً للكتب وللقراءة. أقرأ باستمرار واجعل طفلك يراك وأنت قارئ مجتهد. يمكنك أن تقرأ لطفلك أو أن تجعله يقرأ لك. (لمزيد من المعلومات، أنظر “واحد وثلاثين طريقة لتنمية حب الأدب والقراءة”).
ó اهتم بالبحث والتنقيب في الموضوعات والأشياء التي تثير فضولك وشجع طفلك أن يحذوا حذوك.
ó لا تعمد أبداً إلي تثبيط هـمة طفلك أو التقليل من شأن أحلامه. صحيح إنك قد تكون مدفوعاً بنواياك الحسنة فتقول مثلاً “إنك لن تحب ذلك” أو “لا أعتقد أنك ستتفوق في هذا المجال” إلا أنها كلمات تحمل رسالة توحي بالعجز وعدم القدرة.
ó أحرص علي تشجيع طفلك للإقدام علي تجربة أشياء جديدة. حتى لو وجد الأمر أقل إمتاعاً وإثارة مما توقع. فإن كل خبرة جديدة تمنحه الفرصة ليكتشف شيئاً جديداً عن نفسه وعام ينتظره من مستقبل. (بينما يكون الارتباط بشيء ما لفترة معينة ذا قيمة، إلا أنه من المفيد أيضاً التعرف علي الوقت المناسب لتحويل الاهتمام إلي شئ آخر ربما يكون أفضل كثيراً وملائماً بدرجة أكبر).
ó عليك بملاحظة الآخرين حولك ممن يهتمون بالاستمرار في التعلم واختبار أشياء جديدة. حاول أن تلفت طفلك لنماذج الأشخاص الذين استمروا في التعلم والدراسة طوال حياتهـم.
ó إذا كانت أسرتك تهتم بمشاهدة التليفزيون، أجعل قائمة مشاهداتهـم تتضمن بعض البرامج التعليمية الممتعة والتي تلائم المراحل العمرية لأطفالك وكذلك تتناسب مع ميولهـم واهتماماتهـم. أحرص علي مناقشة طفلك في المادة العلمية المعروضة وتعلم معه!.
ó احترم أسلوب طفلك في التعلم وكذلك تفضيلاته. (فهناك بعض الناس يتعلمون فعالية أكبر وهـم جالسون علي الأرض وليس المكتب، يستمعون للموسيقي، يمشون، يجلسون تحت درجات معينة من الإضاءة أو في أوقات محددة أثناء اليوم تختلف عما تفضله أنت) اكتشف تفضيلات طفلك وأسلوبه المتميز في التعلم.
ó تعمق في الأشياء التي تحبها بالفعل وراقب إلي أي مدي اتجاه جديد تأخذك ميولك واهتماماتك. لاحظ إلي أي مدي يمكنك أن تصل بإبداعك وأفكارك.
ó ضع هدفاً لأسرتك يتمثل في تحديد فترة معينة يتم أثناءها ملاحظة
أو تعلم شيء جديد واحد علي الأقل لم تسبق رؤيته أو معرفته. كن نموذجاً يحمس أطفالك لتعلم شئ جديد كل يوم. واهتم بتحديد موعد يومي تجتمع فيه الأسرة ليدلي كل فر بما تعلمه واكتشفه.
ó عليك بمساعدة طفلك علي تنمية المهارات الأساسية في الدراسة والتعلم مثل أخذ الملحوظات والتلخيص، والتفكير النقدي، وإعداد التقارير، والاستعداد للاختبارات، والتنظيم وإدارة الوقت.
ó يحتاج الذين يرغبون في التعلم مدي الحياة إلي معرفة كيف وأين يحدث التعلم ! عليك لذلك أن تدرب طفلك علي استخدام أنواع الكتب التي تساعده علي اكتشاف ما يريده من معلومات. وبالإضافة إلي المصادر التقليدية من معاجم وموسوعات وأطلس ، ينبغي أن تمد طفلك أيضاً بما يحتاجه من تدريب لاستخدام المكتبة والمراجع المختلفة التي من شأنها أن تفتح آفاق العالم أمام طفلك- وأمامك أنت أيضاً !.
1 التعليقات...
رد: بناء المهارات.. التعلم والنمو الشخصي - كيف تنمي مهارات طفلك
التعليق الوحيد لي هو ذكر المقولة الواجب أن يتذكرها كل أب وأم ومعلم وباحث وكل من يتعامل مع أطفالنا وشبابنا إليكم قول الدكتورة بنت الشاطئ (إن الشباب أصحاب الغد.. يجب أن يفرضوا إرادتهم على الحياة.. وأن يتمردوا على القيود التي تعجزهم عن بناء خلايا اجتماعية جديدة.. بدلاً من أن يقفوا جامدين مكتفين بالشكوى والتخلص من المسؤولية)
د. رمضان حسين الشيخ بواسطة الدكتور / رمضان حسين الشيخ في
22 اغسطس, 2008
|