اغسطس25
25/08/2010 11:29 ص 
إن 80 بالمائة من قيمة علاقاتنا تصدر عن 20 بالمائة من كل العلاقات. إن 80 بالمائة من قيمة علاقاتنا تنبع من 20 بالمائة من أوثق العلاقاتالتينكونها في بداية حياتنا. إننا نكرس أقل من 80 بالمائة من إهتمامنا وإنتباهنا لنسبة 20 بالمائة من العلاقات التي تمثل 80 بالمائة من إجمالى قيمةالعلاقات
تلك هي الإفتراضات التي تثير إنتباهنا وأن العلاقات المهنية والشخصية الأقل عدداً والأعمق صلة هي أفضل من علاقات كثيرة سطحية، وليست العلاقات متشابهة، فالعلاقات غير الصحيحة التي تقضي فيها الكثير من الوقت مع الطرف الآخر دون أي نتائج مرضية ينبغي أن تنتهي في أسرع وقت ممكن، ذلك أن العلاقات السيئة تقضي على العلاقات الأفضل، إن هناك عدداً محدوداً من الفراغاتالمتاحة في حياتنا لتشغلها العلاقات المتنوعة، وعلينا إلا ننتهي من شغل كل الفراغات في وقت مبكر أو بعلاقات غير مناسبة، لذلك فلتحسن الإختيار ثم أقم علاقةأساسها الإلتزام
ذكي وكسول
جزء يخص أصحاب الطموح الحقيقي، من الراغبين في تحقيق المال أو الشهرة، حيث يقدم لهم النصائح التي تمكنهم من تحقيق ذلك، ولتحقيق النجاح والشهرة والمال المتوافقين مع الطموح يتطلب الأمر منا أن نحرص على أن نتعلم كل ما يمكننا تعلمه في مرحلة مبكرة من حياتنا المهنية، وهذا لا يتم إلا من خلال العمل لدى أفضل الشركات ومع أفضل الأفراد، ذلك بالإضافة إلى إستيعاب الصور الأربع لقوة ونفوذ العمل، الأولى هي إستغلال قوة الوقت، والثانية هي الإستحواذ على 100% من قيمة العمل عن طريق تأسيس كل فرد لعمل خاص به، والثالثة هي الإستعانة بتوظيف أكبر عدد ممكن من المبدعين الذين سيحققون أقصى قيمة صافية، أما الرابعة فهي الإعتماد على عناصر خارجية في تنفيذ كل شيء فيما عدا ذلك الشيء الذي تحسن فعله وتتميز فيه بموهبة إستثنائية
1 التعليقات...
رد: إفتراضات مثيرة
http://www.edara.com/Khulasat/%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA_%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A9.aspx
كثيرًا ما تكون نظرتنا للآخرين مزاجية أكثر منها موقفية؛ فنظن أن هؤلاء الآخرين يقومون بأعمال ويأتون بسلوكيات سلبية بسبب عوامل شخصية لا يتحكمون بها، لا بسبب مؤثرات خارجية نابعة من البيئة المحيطة والمواقف التي يتعرضون لها – وهذا هو سبب فشل مواجهاتنا الحاسمة. بواسطة rehab123 في
15/01/2011 12:25 م
|