بحث في المقالات
Print  
عرض المقالات
يوليو26


26/07/2010 10:42 ص RssIcon

على هذه الخلفية، نحن نشهد عودة الروح إلى مسعى قديم

السعى وراء المعرفة فى هذا السياق يتطلب منا بذل أقصى ما فى وسعنا لإحداث دمج وتوليف وتكييف، وقد حققت الانطلاقات التكنولوجية فى مجال الهندسة الوراثية إمكانية خلق أشكال جديدة للحياة، وقراراتنا اليومية لم تحمل قط مثل هذه المسئوليات العميقة

لقد أصبحت القدرة على التعلم إحدى "القدرات المحورية" الجديدة بالنسبة لكل المشاركين منا فى هذا المسعى، فصرنا نرى أنه كلما تعاظمت قدرتنا على التعلم وبناء المعرفة، زادت إمكانية أن نستمتع بالنجاح المتواصل، ولا يصدق ذلك الآن على الأفراد فقط بل إنه صار مبدأ أساسيا للمنشأة الناجحة

وتصر فاليرى هانافيسكى من شركة هيوليت باكارد على "أن مادة البناء الأساسية فى بنيان المؤسسة الحديثة هى المعرفة"إن الشئ الوحيد الذى يعطي المنظمة ميزة تنافسية – الشئ الوحيد الدائم – هو ما تعرفه، وكيف تستخدم ما تعرفه وإلى أى مدى يمكنها أن تعرف شيئًا آخر جديدًا وبسرعة! لورانس بروساك

ويعبر توم بيترز عن ذلك بعبارة موجزة بليغة: "لقد دخلت العقول وخرج رافعو الأثقال، واقترب بناء المعرفة واكتسابها من احتلال المركز الأول بين الوظائف بالنسبة للمؤسسات"

ما الذى يحدث هنا؟

هل هذا الاهتمام بالمعرفة ظاهرة فردية مستقلة أم أنه أوسع انتشارًا؟ لقد قررت شركة آرثر أندرسون وشركاه والمركز الأمريكي للإنتاجية والجودة أن يجدا إجابة عن هذا السؤال مؤخرًا، فأجريا دراسة مفاضلة معيارية حول إدارة المعرفة، أشترك فى الجولة الأولي منها ما يزيد على 70 شركة، وتخطط شركة آرثر أندرسون لإجراء تحديث متواصل، وتركز أداة تقويم إدارة المعرفة (KMAT التى استخدمت فى الدراسة على استراتيجية وممارسات المعرفة فى أربعة مجالات رئيسية: القيادة، التكنولوجيا، الثقافة والقياسات

وبرغم أن 79% من المديرين الذين شملتهم الدراسة اتفقوا على أن إدارة المعرفة التنظيمية مسألة جوهرية ومحورية بالنسبة لاستراتيجية المنظمة، إلا أن 59% أعربوا عن اعتقادهم بأن أداءهم فى هذه الناحية إما سيئ أو معدوم على الإطلاق علاوة على ذلك فقد ذكر 88% أن شيوع مناخ من التفتح والثقة مهم للاشتراك فى المعرفة، وذكر 32% من أفراد البحث أن مثل هذا المناخ غير موجود فى شركاتهم ويوجد فى الكثير من الشركات عدم التزام مدرك بإدارة المعرفة من قبل القيادة العليا من الواضح أن المعرفة تحظى بتقدير عال، ولكن السؤال هو: ماذا نحن فاعلون بشأنها؟