يوليو25
25/07/2010 10:58 ص 
ظهر مصطلح البرمجة اللغوية العصبية (NLP) في بداية السبعينيات على يد ريتشارد باندلر (مهندس حاسب ومعالج نفسي) وجون جريندر (لغوي ومعالج). أوجد الرجلان طريقة تسمى "النمذجة", والتي جعلتهما يدرسان ثلاثة من أكبر المعالجين العالميين: ميلتون اريكسون (Milton Erickson) الذي يعتبر مؤسس التنويم الإيحائى الحديث, وفرتز بيرلز (Fritz Perls) مخترع الجشتالت كطريقة علاجية, وفرجينيا ساتير (Virginia Satir) والتي تعتبر رائدة العلاج الأسرى المعاصر . وذلك لتحديد ماالذي جعل منهم أناسا متميزين ولكي يدربوا الآخرين على استخدام تقنياتهم ليصلوا لنفس التميز أو قريبا منه. وما يعرف اليوم تجاريا بالبرمجة اللغوية العصبية هو نتاج عملية النمذجه هذه
ويمكن تعريف البرمجة اللغوية العصبية على انها مجموعة من التقنيات لإحداث تغيير سريع وقوى فى السلوك وهي كذلك فلسفة عملية للاسترشاد بها خلال استعمال هذه الطرق. وتعتمد على أربعة مبادئ وهي
اعرف حصيلتك
ليكن لديك إرهاف حواس لتعرف إذا ما كان ما تعمله يقودك للنجاح الذي تريد تحقيقه
غير من سلوكك حتى تحصل على ما تريد أي امتلك المرونة
ابدأ العمل الآن
و البرمجة اللغوية العصبية تؤكد على الحياة مع هدف واعى. ولكى نحصل على ثمرة من خبراتنا اليومية (نتائج ملموسة) فيجب أن نتصرف ونتحدث بطريقة معينة. فالبرمجة اللغوية العصبية تعلم الناس سلسلة من نماذج وتقنيات لغوية وسلوكية ثبت أنها فعالة جدا في إعطاء المقدرة للناس على تغيير معتقدات وسلوكيات الآخرين. وباستخدام هذه النماذج فان البرمجة اللغوية العصبية تؤكد على أهمية استمرارية قياس وتقييم الأشخاص الذين يتعامل معهم المرء لكي يرى مدى النجاح عندهم. فان كان الأسلوب غير ناجح فانه يتوجب عليه حينئذ تغيير الأسلوب. يغير الإنسان سلوكه حتى يحصل على النتيجة التي يريد. هذا التغيير في السلوك ليس عشوائيا ولكن يشمل استخداما منظما لنماذج من البرمجة العصبية اللغوية. كذلك من الضروري أن يبدأ العمل لأن الأشياء لا تحدث إن لم يقم بها شخص ما. وباختصار فان البرمجة العصبية اللغوية هي إعمال العقل, والمعايرة, ومن ثم الفعل ليحصل الإنسان على ما يريد.
كثير من الناس ليس عندهم أهداف واعية, وآخرون لا يعرفون ما يريدون ولكنهم يعرفون ما لا يريدون. وحياتهم تتمحور حول البعد عن الأشياء التي لا يريدون. البرمجة العصبية اللغوية تؤكد على أهمية السير نحو تلك الأشياء التي يريدها المرء. فبدون تحديد نتائج تصبح الحياة عملية من الحركة بلا هدف. وحينما يحدد الإنسان نتائج فانه يستطيع أن يركز على الوصول اليها
و تعلمنا البرمجة اللغوية العصبية كيف يمكن لنا أن نقيم الناس أو نقرأهم بعبارة أخرى. هذا يشمل المقدرة على تفسير التغيرات في شد العضلات, لون الجلد, لمعان الجلد, حجم الشفة السفلية, ومعدل التنفس إن كان عميقا أو سطحيا. يستعمل ممارس البرمجة العصبية اللغوية هذه المعطيات ليحدد مدى التأثير الذى تم على الآخرين. هذه المعلومات مفيدة كتغذية مرتجعة لتدل على ما إذا كان المستفيد الآخر في الحالة المطلوبة أم لا. نقطة مهمة يغفلها كثير من الناس ألا وهي ضرورة التوقف عندما يصل المستفيد الآخر إلى الحالة المطلوبة
أما ثالث وآخر المبادئ العملية في البرمجة العصبية اللغوية هو أن يغير المرء من سلوكه حتى يحصل على مايريد. فإذا كان ما يفعله غير فعال فانه ينبغي عليه أن يحاول طريقة أخرى وعليه أن يستخدم إرهاف الحواس ليحدد إن كان ما يفعله يقوده في الاتجاه الصحيح أم العكس
ولمزيد من المعلومات عن موضوع هذا الموضوع ننصح بقراءة كتاب البرمجة اللغوية العصبية تأليف تد جاريت وإصدار مركز بميك
1 التعليقات...
رد: البرمجة اللغوية العصبية
إن البرمجة العصبية اللغوية ذات صلة بكل شئ فى الحياه .. و أود الاشارة هنا لعلاقتها بالادارة فقد اشار ديفيد مولدن فى كتابه : Managing With the Power for Competitive Advantage إلى ان البرمجة الذهنية اللغوية تقوم بدراسة أنماط تفكير ولغويات اتصال الأفراد الممتازين والناجحين، فيما يتعلق بعلاقاتهم مع أنفسهم ومع الآخرين
للاطلاع على المزيد يمكن اتباع الرابط التالى :
www.edara.com/Khulasat/Managing_With_the_Power_for_Competitive_Advantage.aspx
بواسطة edaryat في
26/12/2010 04:34 م
|