يونيو29
29/06/2010 10:12 ص 
يقول دكتور محمد عبد النبي -
الأستاذ الزائر بالجامعات والمعاهد المصـرية ، وعضو مجلس إدارة الجمعية العربية لنظم تكنولوجيا المعلومات-أن عدم وضوح تخصصات المدربين احد أشهر العيوب التي يتسم بها المدرب الحالي، فنجد المدرب يوما يلقى محاضرة في التسويق، وفى اليوم التالي نجده يتحدث عن البيئة.. هذا الرجل لا يستطيع تدريب الأفراد بفاعليه، فهو لا يملك الخبرة المتعمقة في مجال ما بعينه.ولعل المدربين صاحبي العقليات المتحجرة غير المواكبين للتطورات وللمصطلحات الحديثة التي جدت في عالم التدريب هم أحد العناصر التي تؤخر العملية التدريبية
يستطرد دكتورعبد النبي : " فهم لا يحاولون تطوير أفكارهم أو متابعه ما يجد في عالم التدريب والإدارة فبينما ظهرت مصطلحات ومفاهيم جديدة يجب على المنظمات تبنيها والعمل بها مثل الإدارة بالضحك، الإدارة بالإيمان..، مازال هناك نوعا من المدربين لم تصلهم تلك المفاهيم فهم مازالوا يتحدثون عن المدير الحازم والإدارة بالقوة..
أن معظم المدربين الآن تحولوا إلى ملقنين كل ما يفعلوه هو إلقاء ما في جعبتهم من معلومات تاركين المتدرب تائها في كم من الأفكار غير المرتبة وربما غير المفهومة.فمهنه التدريب تقوم أساسا على التواصل بين المدرب والمتدرب وكلما تمكن المدرب من إشراك المتدرب وتحقيق التفاعل معه كلما كان أكثر براعة واحترافية، وكلما حقق التدريب أغراضه وأهدافه.