بحث في المقالات
Print  
عرض المقالات
يونيو28


28/06/2010 02:48 م RssIcon

رغم أن التنفيذيون في  الشركات يتحدثون عن برامج تطوير القيادة إلا أنهم يعرفون أن المصطلح ليس دقيقاُ تماماُ، فتطوير القادة ليس برنامجًا ولكنه أسلوب حياة، وعلى سبيل المثال فالتغذية الراجعة المخلصة لابد أن تكون متوافقة من ناحية الثقافة، وفي العديد من الشركات الأمر ليس كذلك، بل يتعين قبول تخصيص جزء لا بأس به من الوقت للمتابعة، ولابد من التشجيع على العمل في المنظمات التي لا تهدف للربح وليس مجرد السماح به. 

وتلك العادات الثقافية لا يمكن إملاءها على أحد ولكن يجب أن تشتم رائحتها في هواء الشركة، وذلك أحد الأسباب الرئيسية في احتلال جنرال إلكتريك للمركز الأول في هذه القائمة، فقد أدرك تشارلز كوفين المدير التنفيذي أن الأولويات الحقيقية للشركة ليست مصابيح الإنارة أو مولدات الكهرباء ولكن قادة الأعمال، كان تطويرهم بؤرة التركيز للشركة منذ مدي بعيد، وكل هذه الشركات تعمل على هذا النوع من الثقافة. 

كافة هذه الشركات بها خططًا للتحسين، معظمها يرتكز على مشاركة أشخاص أكثر والعمل على نحو أوسع مع الفرق ومعرفة وجهات نظرهم في المهارات التي سيحتاجها قادة الغد، ولا ينقص حجم أي شركة منها.

ومن المهم إدراك أن الظروف أحيانا تمنع الشركات من أن تصبح أكاديميات و على بعضها ألا تحاول ذلك، ويشير سوننفيلد من كلية Yale للإدارة أن النموذج لن ينجح في "السياقات الإستراتيجية مثل التغييرات في حالة الأزمات أو المنشآت عالية التقلب والمرونة والإبداع، والتي ستعاني من الحدود الصارمة للسلطة، كإحدى سمات الأكاديميات"، ولكن حتى الشركات في هذه المواقف تحتاج إلى قيادة أفضل وقد تتعلم دروسًا قليلة من "أفضل شركات القيادة"، وفي ضوء اقتصاد عالمي مبني على رأس المال البشري، يتعين على أية شركة ترغب في الازدهارمحاولة التعلم من تلك الشركات. 

 

1 التعليقات...


Gravatar

رد: القيادة جزء من الثقافة

انها حقا مقالة فى غاية الاهمية , فليس كل مدير يستطيع ان يكون قائد .. خاصة فى مثل هذه الظروف الاقتصادية التى يعيشها العالم حالياً .. و لذلك فقد ناقش " رام شاران " فى كتابه : Leadership in the Era of Economic UncertaintyThe New Rules for Getting the Right Things Done in Difficult Times . أو ما يمكن تسميته " القيادة فى زمن الاضطراب قواعد جديدة للعبة الادارية فى ظل الازمة الاقتصادية , و أشار الى ان قادة الشركات يواجهوا اليوم تحديًا كبيرًا يتمثل في الأزمة الاقتصادية التي نالت من الجميع. فقد تراجعت السيولة النقدية والأرصدة، واهتزت المعنويات وبدت الصورة في معظم جوانبها كئيبة. ولذا فإن هذا هو وقت التصرف والعمل والمبادرة والتكاتف للخروج من الأزمة.

و للاطلاع على المزيد اتبع الرابط التالى :

www.edara.com/Khulasat/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%B2%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8.aspx

بواسطة edaryat في  26/12/2010 04:21 م