بحث في المقالات
Print  
عرض المقالات
التاريخ03/05/2009 03:51 م
مفالات من مجلة التدريب والتنمية
26/07/2010 10:42 ص

على هذه الخلفية، نحن نشهد عودة الروح إلى مسعى قديم

السعى وراء المعرفة فى هذا السياق يتطلب منا بذل أقصى ما فى وسعنا لإحداث دمج وتوليف وتكييف، وقد حققت الانطلاقات التكنولوجية فى مجال الهندسة الوراثية إمكانية خلق أشكال جديدة للحياة، وقراراتنا اليومية لم تحمل قط مثل هذه المسئوليات العميقة

لقد أصبحت القدرة على التعلم إحدى "القدرات المحورية" الجديدة بالنسبة لكل المشاركين منا فى هذا المسعى، فصرنا نرى أنه كلما تعاظمت قدرتنا على التعلم وبناء المعرفة، زادت إمكانية أن نستمتع بالنجاح المتواصل، ولا يصدق ذلك الآن على الأفراد فقط بل إنه صار مبدأ أساسيا للمنشأة الناجحة

وتصر فاليرى هانافيسكى من شركة هيوليت باكارد على "أن مادة البناء الأساسية فى بنيان المؤسسة الحديثة هى المعرفة"إن الشئ الوحيد الذى يعطي المنظمة ميزة تنافسية – الشئ الوحيد الدائم – هو ما تعرفه، وكيف تستخدم ما تعرفه وإلى أى مدى يمكنها أن تعرف شيئًا آخر جديدًا وبسرعة! لورانس بروساك

ويعبر توم بيترز عن ذلك بعبارة موجزة بليغة: "لقد دخلت العقول وخرج رافعو الأثقال، واقترب بناء المعرفة واكتسابها من احتلال المركز الأول بين الوظائف بالنسبة للمؤسسات

25/07/2010 01:42 م

تتنوع مصادر القوة القيادية وتتباين من حيث المدى والأثر . يختار كل منا مصدر القوة الملائم له اعتقاداً منه في سلامته وفي ملائمة المصدر لمهارته وخبراته وتجاربه السابقة . وعلى ذلك لن يكون هناك نمط أو مصدر قيادي واحد مثالي متفق عليه من الجميع ولن يكون هناك لون قيادي مستقر عليه من الكافة

إلا أن هذا التنوع لم يعف الكتاب والمفكرين والمحاسبين من الاعتراف بوجود مصادر رئيسية للقوة القيادية يتعذر بدونها أن يصبح القائد مؤثراً ويستحيل بالافتقار إليها أن يصبح القائد موهوباً 

ومصادر بناء الشخصية القيادية متعددة وتعد بمثابة نقطة ارتكاز أو تجمع حقيقة تلتف حولها باقي المهارات والقدرات القيادية الأخرى والصفات التي تجمع بين هذه المصادر هي ارتباطها بشخصية القائد ، صعوبة تفويضها للآخرين مع القدرة على نقلها وتعليمها ، وصعوبة انهيارها أو نسيانها أو فقدها أو تآكلها بمرور الوقت أو بفعل التقدم التكنولوجي

وهناك ثلاثة أسئلة رئيسية يتعين علينا الإجابة عليها وهي

هل يمكنك أن تكون قائداً مؤثراً ؟

هل تتوفر لديك مكونات القوة القيادية بما يؤهلك لأن تصبح قائداً موهوباً أو ملهماً ؟

 

هل هناك مصادر أخرى للشخصية القيادية ترى أهميتها كمصدر رئيسي للتأثير في الآخرين أو لمسته خلال حياتك العملية لقيادات مؤثرة أو موهوبة ؟

25/07/2010 11:33 ص

 إن مداخل الإدارة التي يمكن بها التعامل مع تلك المتغيرات التي تأتي بها الألفية الجديدة وخاصة العولمة ، لا تخرج

عن كونها واحدة من أربعة أساليب متاحة أمامها هي

اللامبالاة والتجاهل

وكأن الأمر لا يعنيها فالأمور تجري في أعنتها وما يجري على الساحة لا يخصها، إنه أسلوب الإهمال وعدم الاكتراث واللامبالاة . إنها تضع رأسها في الرمال متجاهلة ما يدور حولها ، وكأن تلك المتغيرات ستصيب غيرها أما هي فبمنأى من كل ذلك . وخطورة ذلك الأسلوب أنها وفجأة ستجد نفسها محاطة بدوامة من القيود والتعقيدات والتحديات أطبقت على كل ما فيها . ووقت لا ينفع الندم إنه منطق التبلد.

التسليم

فالإدارة هنا وسيلتها الخضوع ورفع الراية البيضاء لمنافسيها وتقر وتعترف بأنه ليس أمامها إلا التسليم بالأمر الواقع . فليس في الإمكان أبدع مما كان ، وهذا نصيبها وهذا قدرها وعليها أن تسلم بنصيبها وبقدرها ، إذ ليس في مقدورها إلا أن تستسلم لهذه المتغيرات إذ ما باليد حيلة .إنه منطق العجز

التكيف

 

ووسيلة الإدارة وفقاً لهذا المدخل هو القبول بهذه المتغيرات ولكن ليس التسليم كلية له وإنما بتعديل أوضاعها وفقا لهذه المتغيرات وتحاول أن تستفيد من الفرص التي قد تخلفها تلك المتغيرات وأن تدني الآثار السلبية بقدر الإمكان  إنه مدخل السفينة الجانحة التي تتأرجح وفقا لفعل الأمواج ، لا تحاول أن تضع نفسها أو أن يكون لها دور في رسم صورة المستقبل ، إنها تتكيف مع الأوضاع .اللهم مكنني من قبول ما لا أستطيع تغييره

25/07/2010 10:58 ص

ظهر مصطلح   البرمجة اللغوية العصبية (NLP) في بداية السبعينيات على يد ريتشارد باندلر (مهندس حاسب ومعالج نفسي) وجون جريندر (لغوي ومعالج). أوجد الرجلان طريقة تسمى "النمذجة", والتي جعلتهما يدرسان ثلاثة من أكبر المعالجين العالميين: ميلتون اريكسون (Milton Erickson) الذي يعتبر مؤسس التنويم الإيحائى الحديث, وفرتز بيرلز (Fritz Perls) مخترع الجشتالت كطريقة علاجية, وفرجينيا ساتير (Virginia Satir) والتي تعتبر رائدة العلاج الأسرى المعاصر . وذلك لتحديد ماالذي جعل منهم أناسا متميزين ولكي يدربوا الآخرين على استخدام تقنياتهم ليصلوا لنفس التميز أو قريبا منه. وما يعرف اليوم تجاريا بالبرمجة اللغوية العصبية هو نتاج عملية النمذجه هذه

ويمكن تعريف البرمجة اللغوية العصبية على انها مجموعة من التقنيات لإحداث تغيير سريع وقوى فى السلوك وهي كذلك فلسفة عملية للاسترشاد بها خلال استعمال هذه الطرق. وتعتمد على أربعة مبادئ وهي

اعرف حصيلتك

ليكن لديك إرهاف حواس لتعرف إذا ما كان ما تعمله يقودك للنجاح الذي تريد تحقيقه

غير من سلوكك حتى تحصل على ما تريد أي امتلك المرونة

ابدأ العمل الآن

22/07/2010 03:23 م

  توظيف الاتصال لتحسين الصورة الذهنية للمنظمات

تعد صورة المنظمة مفهوماً جديدياً يفيدنا في معرفة كفاءة توظيف مهارات الاتصال لأي منظمة

إن مفهوم الصورة الذهنية ظهر كمصطلح متعارف عليه في أوائل القرن العشرين حيث أطلقه "والترليـبمان" وأصبح أساساً لتفسير الكثير من عمليات التأثير التي بها وسائل الإعلام وتستهدف بشكل رئيسي ذهن الإنسان

ولعل هذا المفهوم سينمو ويتطور ويصبح شائعاً في لغة الاتصال فإذا كانت الكلمة بصفة عامة وسيلة لنقل المعنى أو التعبير عن العواطف ، وإذا كان هذا المعنى الذي تحمله الكلمة عرضةً للتغيير أو التطور ، فإن مقياس نجاح الكلمة في نقل المعنى يتمثل في مدى قدرتها على تصوير ما تشير إليه من هذا العالم في داخل العقل البشري . وبمعنى مختصر فإن نجاح الكلمة يتوقف على قدرتها على تصوير العالم ذهنياً .  ويرى " روبينسون " و" بارلو " أن المفهوم البسيط لمصطلح " صورة المنظمة " يعني ببساطة الصورة العقلية التي تتكون في أذهان الناس عن المنظمة والمنظمات المختلفة . وقد تتكون الصور من التجربة المباشرة أو غير المباشرة 

ويقول " د. علي عجوة " في تعريفه للصورة الذهنية في كتابه "العلاقات العامة والصورة الذهنية" : " إذا كان مصطلح الصورة الذهنية لا يعني بالنسبة لمعظم الناس سوى شيء عابر أو غير حقيقي أو حتى مجرد وهم ، فإن قاموس ويستر في طبعته الثانية قد عرض تعريفاً لكلمة Image بأنها تشير إلى التقديم العقلي لأي شيء لا يمكن تقديمه للحواس بشكل مباشر ، أو هي احياء أو محاكاة لتجربة حسية ارتبطت بعواطف معينة ، وهي أيضاً استرجاع بشكل مباشر ، أو هي تخيل لما أدركته حواس الرؤية أو السمع أو الشم أو التذوق

21/07/2010 02:58 م

 عندما نتأمل في السيرة الذاتية للعظماء والمشاهير نشعر أننا أمام سلسلة متصلة من الدرر واللآلئ تضع عقداً فريداً تتجمل به الأمم والشعوب وتتفاوض فيما بينها كلٍ يتباهى بمن أخرج من علماء وعظماء ومشاهير 

كما أننا نشعر عندما نسبر غور حياة هؤلاء العظماء بأننا أمام نموذج واحد من العطاء والجهد والنجاح والإبداع وإن اختلفت الأزمنة والأمكنة التي جرت فيها قصة نجاح هذا أو ذاك من الناجحين والنابهين 

فالنجاح يتكرر بتكرار إيمان الفرد بقدراته وإخلاصه في عمله وحرصه على بناء ذاته والاختلاف عن الآخرين وإتباعهنموذجاً فريداً وجديداً يتفوق به على أقرانه 

وعندما نتوقف للحظات لتأمل سير العظماء لنتعرف على ما قدموه للعالم نجد أن القائمة تزخر بعدد هائل من النوابغ والعلماء الذين بزغ نورهم ليضيء لنا ظلمات الجهل والتخلف والفشل ، فقد ساهمت هذه العقول في إبداع الأفكار التي غيرت وجه العالم وأحالت الظلام ضياءاً والعسر يسراً واليأس أملاً 

من هذه العقـول الفـذة التي لـمــع اسمها في سـمـــاء العالم بـزغ اسـم "بيـل جيتس" الذي يمكن القول عنه وبدون مبالغه أنه قائد ثورة البرمجيات وصانع الانطلاقة الحقيقية لعصر المعلومات . فمن هو "بيل جيتس" ؟ وكيف تأتي له أن يفعل من إنجازات خلدت اسمه في تاريخ البشرية ؟

21/07/2010 01:52 م

 هل أردت يوما إجراء حوار مع الشخص الذي أنشأ أول موقع على شبكة المعلومات الدولية؟

 

فهو السبب الرئيسي في أنك تقرأ هذا الخبر الآن، وفي انك تقضي أوقاتا، طالت أم قصرت مع هذه الوسيلةالإعلامية التي يمكن أن نصفها إلى يومنا هذا بالثورة في مجال المعلومات

ففي أغسطس/آب من عام 1991، انشأ السير تيم بيرنرز لي أول موقع ، وقام عام 1994 بتأسيس شبكة المعلومات الدولية المعروفة بالانترنت، وبعد أربعة عشر عاما على اول موقع يقول إن أسلوب كتابة اليوميات blogs الذي انتشر اليوم هو الأقرب للفكرة الأصلية التي راودته عندما أطلق هذا المشروع وهي فكرة "اقرأ، تفاعل، وأكتب"

ثمن باهظ؟

وأجرت بي بي سي حوارا مع لي، وبدأ محاوره مارك لاوسن بسؤال صاغه بطريقة نابعة من تجربته الشخصية مع الانترنت؛ وقال له انه بسبب ابتكاره فلقد تمكن قبل إجراء الحوار معه من البحث بسهولة عن كل المقالات التي كتبها لي أو كتبت عنه

ولكن في ذات الوقت أسفر بحثه عن تلقيه عددا من الروابط الخاصة بالمواقع الإباحية أيضا. كما ان مجرد تصفح الإنترنت يعرض القارئ لاحتمال سرقة هويته وبياناته الشخصية، وتساءل لاوسن هل الفوائد تستحق دفع مثل هذه المضار ثمنا لها؟

وقال لي إن مثل هذا السؤال لا يمكن الإجابة عليه بنعم أو لا. وأضاف انه يشعر بأن الانترنت يجب أن تكون وسيلة لا تحاول مبدئيا فرض نوع معين من المعلومات على الناس لوضعها فيها

ويرى مبتكر الانترنت أن على كل فرد من ناحيته العمل على وضع محتوى جيد، ويبحث عن الوسائل التي يمكن أن تحميه من العثور صدفة على محتوى رديء أو ضار

21/07/2010 10:29 ص

تتناول الفرنشايز في قطاع التجزئة في أول أطروحة دكتوراه بالمنطقة العربية 

في دراسة تعد الأولى من نوعها في فلسفة إدارة الأعمال الدولية وحقوق الامتياز في المنطقة العربية قدم الباحث سيد دياب نائب مدير عام الشركة الكويتية للأغذية (أمريكانا) بحثاً هاماً لنيل درجة الدكتوراه في العلوم الإدارية تحت عنوان "مقومات فاعلية مشروعات حقوق الامتياز .. دراسة تطبيقية على أنشطة التجزئة في بيئة الأعمال العربية" ، وكانت لجنة المناقشة والحكم ( المكونة من الأستاذ الدكتور أحمد سيد مصطفى أستاذ إدارة الأعمال وأمين عام الجمعية العربية للإدارة ، والأستاذ الدكتور حمدي عبد العظيم أستاذ الاقتصاد ورئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية سابقاً ، والأستاذ الدكتور عبد الله أمين أستاذ الإدارة والتسويق بالجامعات المصرية قد ناقشت الرسالة وقررت منح سيد دياب درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال 

تأتي أهمية هذه الدراسة في أنها كانت أول دراسة بحثية تناقش أنشطة الامتياز Franchisinhg   في مجال التجزئة في بيئة العمل العربية والتي تشمل العديد من الأنشطة مثل سلاسل مطاعم الوجبات السريعة Fast Food Chains   وسلاسل مطاعم الخدمة Casual Dining Chains   وسلاسل الملابس العالمية Fachion Chains وسلاسل الأثاث العالمية Furniture Chains وكذلك سلاسل محلات التجزئة الكبيرة Hyper Market Chains . وقد ركز الباحث في رسالته على الفعالية الإدارية لمشاريع الامتياز وذلك من خلال أهداف وفروض تتعلق بمدى تطبيق المستثمر العربي لمفاهيم وأساليب إدارة الأعمال الدولية الحديثة ، ومدى أهمية الدور الفني والإداري والرقابي لمانحي الامتياز وكذلك طبيعة العلاقة المتبادلة بين مستخدمي ومانحي هذا الامتياز  ، إضافة إلى دراسة نظرية وميدانية وتحليل إحصائي لموضوعات الدراسة

20/07/2010 10:03 ص

 التنمية / التطوير  (Development)

المفهوم البسيط للتنمية هو الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة

بمعنى تعظيم استخدام الموارد المتاحة للحصول على أفضل عائد اقتصادي واجتماعي وبيئي

 مفهوم التنمية (Development Concept)

تطور مفهوم التنمية خلال الخمسة أو الستة عقود الماضية تغييراً كبيراً ، وبعض هذا التطور والتغيير معلن عنه في أدبيات ( كتب ومراجع ) التنمية ، والبعض الآخر غير معلن عنه لكن ممكن فهمه من سياق التطور 

أ – " التطور الأول " غير معلن وقادته اليابان بعد الحرب العالمية الثانية ، استكمالاً لرؤيتها للتنمية قبل الحرب والمفهوم الياباني هو : " التنمية هي الاستخدام الأفضل للموارد المتاحة لدينا أو لدى الآخرين

حيث يلاحظ أن اليابان لا تمتلك أي موارد طبيعية محسوسة (  لا معادن  /   لا بترول  / لا مساحة مترامية الأطراف / لا أراضي زراعية شاسعة / لا غاز طبيعي ) وبالتالي فإن المفهوم التقليدي للتنمية " الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة "

طورته اليابان ليكون " الاستخدام الأفضل " بدلاً من " الاستغلال الأمثل " " وللموارد المتاحة لدى الآخرين " بدلاً من  الاقتصار على الموارد المتاحة لديها

وكان أن اعتمدت اليابان على " القوى البشرية " الماهرة لديها والمتمثلة في : "قـوة العمل" و" قوة الإدارة " و " قوة الفكر والإبداع " . وابتدعت نظم وأساليب للتنمية تعتمد على

20/07/2010 09:08 ص

قضية الملكية الفكرية قضية ذات حساسية خاصة ، نظراً لأنها تناقش ما ينتج عن التفاعلات الكيميائية والبيولوجية التي تدور في عقل الإنسان من علم وفكر يثري المجتمع ويحسن من كفاءته ، ويعود  عليه بالمزيد من الإنتاج ، وتحقيق مستويات عالية من الرفاهية ، وبالتالي فإن وجود إتفاقية لتنظيم حماية هذا المجال أمراً شديد الأهمية . إذ أنها تحمي ما يتم استثماره في التنمية البشرية ، فلا يجوز أن يستوي من قام بتنمية ذاته بمن لم يفعل ، أو مناستثمر في عقله بمن لم يستثمر 

لقد وصلت عمليات الغـش والسرقة لحقوق الملكية الفكرية إلى الحد الذي أصبحت معه تهدد أمن الإنسان ، بل وصحته أيضاً بعد أن بدأ التلاعب في المنتجات الدوائية أمراً يسيراً على بعض معدومي الضمائر الذين لا يعلمون معنى حقوق الملكية الفكرية 

وحقوق الملكية الفكرية كما عرفها الدكتور محمد حسام محمود لطفي أستاذ القانون المدني بكلية الحقوق جامعة القاهرة أنها الحقوق التي ترد على أشياء غير مادية وهذه الحقوق طائفتان أو نوعان : حقوق ناشئة عن الملكية الصناعية ، وأخرى ناشئة عن الملكية الأدبية والفنية . ويكفل المشرع حماية مدنية وجنائية لهذه الحقوق جميعاً بما فيها براءات الاختراع والنماذج الصناعية ، والعلامات التجارية ، وحقوق النشر والنسخ والطبع 

ورغم ما تحظى به الملكية الفكرية من أهمية ظهرت على الساحة العالمية مؤخراً ، إلا أن إثارة هذا الموضوع بشكل تحكمي من جانب الدول المتقدمة في الآونة الأخيرة نال اعتراضات الدول النامية التي لم تجد مجالاً أكثر من إبراز هذا الإعتراض حتى أنها رضخت في النهاية للموافقة على تنفيذ الإتفاقية

Print