22 اغسطس, 2010
يشكل الإطار الثقافي ومجموعة القيم السائدة بين العاملين بالإدارة المصرية عنصرا هاما في أسلوب العمل اليومي عند التعامل بين متخذ القرار وبين المرؤوس من ناحية وبين مقدم الخدمة والمواطن من ناحية أخري.
بل ان العديد من الإنجازات التي تمكنت بعض الدول من تحقيقها ترجع بالدرجة الأولي إلي نوع القيم الإيجابية التي تسود بها.
واحترام قيمة الوقت مثلا يعد عنصرا هاما في تقدم الدول الغربية, في حين يمثل احترام علاقات الأسرة عنصرا هاما لتقدم دول شرق آسيا, في حين أن القيم المتعلقة بتوجيه النقد والتعبير عن الرأي في دول الشرق العربي تعتبر أن الخلاف في الرأي( يفسد) للود قضية, بل أن كثيرا منا يخلط بين الاختلاف في الرأي والأختلاف مع الشخص نتيجة عدم القدرة علي تحمل التباين والاختلاف مع الآخر. كما أن لدينا الاستعداد المبدئي لفقد وإنهاء علاقة كاملة علي إثر خلاف لحظي مؤقت, وتلك إحدي خصائص العلاقات بين بعض الدول التي تدار علاقات العمل فيها( عاطفيا), وهناك أيضا من القيم الثقافية السلبية التي تجهض محاولات تطوير الإدارة مثل الخوف من التعبير عن الحقيقة كما هي خشية إغضاب الرئيس المسئول, فمن الأفضل أن يسود العمل جو من السلام الكاذب أو الهدوء الوهمي علي أن تسوده صيحات الخلاف الموضوعي والاختلاف الطبيعي.
|
21 يوليو, 2010
التعليم فى المستقبل القريب والبعيد أيضاً مختلف تماماً عما نعيشه الآن من أساليب ونظم وأدوات يعود معظمها إلى ايام محمد على صاحب النهضة التعليمية الأولى والرئيسية فى تاريخ مصر المعاصر.
إن الأسس التي قامت عليها هذه النهضة هي نفسها المعوقات التي تمنع التعليم المصري من الانطلاق خارج الصندوق, فالتعليم حينذاك كان قوامه النمطية والمعيارية والاعتماد علي التلقين والحفظ وتقديس النصوص والاجابات النموذجية حيث تعليم واحد يصلح للجميع واختبار واحد يناسب كل المحافظات وموعد متفق عليه مسبقا للتقدم للامتحان والمناهج تأتي موحدة وهي نفسها المطابع الاميرية المسئولة عن طباعة الكتب المدرسية سنويا بملايين الجنيهات ولعل اسمها الاميرية يدل علي تاريخها البعيد ويدل كذلك علي عدم التغيير.
وان كانت النمطية هي العائق الأول لتغيير التعليم فإن غياب المنافسة هي العائق الثاني حيث لامجال في ظل هذه النمطية للمنافسة فكل شيء محدد سلفا المنهج المعلم, الجدول الدراسي, وطريقة الاختبار, حتي المشاكل التعليمية نفسها اصبحت كذلك معروفة مسبقا وهي الدروس الخصوصية الغش الجماعي, اخطاء ورقة الاسئلة والصراخ والبكاء بلجان الامتحان. |
24 مايو, 2009
تشهد بيئة الأعمال التي نعيشها العديد من التغيرات الجوهرية والتوجهات الجديدة التي تمثلت مظاهرها فيما يلي:
تعدد الأسواق الجديدة والمنافسة الشديدة.
تغير نوعية العملاء وتعدد احتياجاتهم ومطالبهم.
عدم توافق الإجراءات والأساليب المستخدمة مع متطلبات العصر الحديث.
التكنولوجيا الحديثة المتقدمة.
التجديد والتطوير والابتكار.
الاعتماد على قاعدة قوية من الموارد البشرية.
الديناميكية والمرونة والقدرة على التكيف.
الترابط والانطلاق نحو أهداف محددة.
اللامركزية العالية المتشابكة
|
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق  مع أن العالم يحتاج إلى تغير جذري في كل شيء، إلا أن العديد من الأمور الحيوية يبدو بلا تغيير أو تطوير..
تلك هي العبارة التي وردت في اجتماع ريو دي دانيرو في يونية 1992 في اجتماع قيمة Earth Summit الذي نظمته وكالة الأمم المتحدة للبيئة والتنمية UNCED.
قد يكمن السبب في بقاء الأشياء على ما هي عليه في مجال البيئة والتنمية إلى فقد الإبداع التنموي، فالتغيير البيئي يحتاج دائما إلى تغيير جذري في المنتجات والخدمات..
تكمن المعضلة الرئيسية في تطوير البيئة في تحقيق ما يفوق توقعات الإنسان (المستهلك) بأقل قدر ممكن من توليد انعكاسات أو آثار سلبي |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور / عبدالرحمن توفيق
1- ابدأ بالممكن ولا تفكر في المستحيل وأجل إحساسك بعوائق المستقبل وابدأ بتدعيم رغبتك في التحرك للأمام ولو لخطوة واحدة، واعمل بالمثل القائل بأن ما لا يدرك كله لا يترك كله.
2- فكر في العموميات ولا تفكر في الجزئيات أو الاستثناء إن كانت فكرتك صائبة بنسبة متوسطة أو معتدلة ، فلا تدع أفكارك السلبية أو مخاوفك من الاستثناءات تثني عزمك، لا تسأل نفسك ماذا سيحدث لو تحققت هذه المخاوف، بل اسأل نفسك ماذا سيحدث لو نجحت هذه الفكرة؟
3- استعرض بعض الشخصيات الاجتماعية والإدارية التي تعيش أو عاشت ظروفا عملية أكثر حدة وقسوة أو عاشت معوقات أعمق أثرا من تلك التي تواج |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق
قد نعمل وننشط في مجالات الحياة المختلفة لأسباب ودوافع عديدة.. من أهمها رغبتنا في الحصول على تقدير الآخرين لنا. بل أن صناعات عديدة قامت لتبيع لنا التقدير كسلعة لا يتوقف سعينا للحصول عليها، فكل مساحيق الجمال والفنادق الفارهه ورفاهية الدرجات الأولى بالفنادق والأزياء والطائرات والموضة، ما هي إلا صورة من صور صناعة (الاختلاف). يريد كل منا أن يكون (مختلفا) (مقدرا)، مختلفا عن الآخرين ومميزا عنهم وفي نفس الوقت مقدرا منهم. قد يشبع الفرد أو يروي ظمأه من الطعام والماء ويشعر بالامتلاء من بعض متع الحياة، إلا أنه دائم السعي للحصول على تقدير الآخرين له.. وحتى لو كان يشغل أرقى المناصب.
التقدير باللمسة والهمسة والكلم |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق يسعى الإنسان لإشباع حاجاته العديدة ويحارب من أجل الوفاء بها.
لذا يختلف مفهومنا للسعادة والرضا حسب قدرتنا على إشباع ما نسعى إليه فالسعادة أحيانا تكمن في القناعة. وأحيانا أخرى تكمن في السعي المحموم وراء الشهرة والمال..
وسيظل الإنسان ما بقى حيا يسعى بلا توقف إلى نقطة إشباع ورضا عما حققه من ثروة |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدارحمن توفيق لكي أساعدك.. عليك أن تمد يدك فالبداية دائما تحتاج إلى الخطوة ألولى.. ونقطة النهاية لن تتحدد دون تحديد نقطة البداية. والتعود على الألم يمنع الإنسان من الإحساس به ويمنعه كذلك من التحرك لعلاجه.
فلقد أعتاد عليه.. على مظاهره،.. أستعد له وتكيف معه حتى أصبح الألم أمرا طبيعيا. إن التعود على الألم يمنع الإنسان من أن يأخذ ا |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق هناك قاعدة ذهبية لإحداث التغيير.. سواء السلوكي أو الإداري، القاعة تقول إنه..
كلما زادت قوة وعمق ما نود تغييره كلما صعب إحداث التغيير المنشود ما لم تكون قوة التغيير أقوى مما نسعى لتغييره.
يسري ذلك على تعديل سلوك الأفراد أو المنشآت أو حتى سلوكيات الأمم والشعوب. وهناك أيضا قاعدة ذهبية أخرى لا تق |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق انخفاض الإنتاجية له أسباب عديدة، منها المنطقي ومنها أيضا غير المنطقي. وأيا كانت الأسباب فالنتيجة واحدة وهي هدر الطاقة والانشغال بآلام الوضع الإداري الذي يصيب جهازه التنفسي ويمنعه من التفكير برشد ومنهجية. وأشكال الألم الإداري عديدة أهمها: الغش الإداري،والخوف الإداري، وثالثها النفاق الإداري الذي نفرد له |