02 سبتمبر, 2011
المحافظون في هذه المرحلة المهمة عليهم القيام بأدوار ومسئوليات عديدة لبناء وتنمية المجتمع من خلال برامج وأدوات وإنجازات جوهرية تخدم أبناء المحافظة وترتقي بمكانتها الاجتماعية والاقتصادية.
إن نقطة الانطلاق الحقيقية في عمل المحافظ هي إدراكه السليم لمسئولياته التي نص عليها القانون وأيضا بإدراكه لطبيعة المشكلات التي يعاني منها أبناء المحافظة, والبدء بتحديد أولويات تطوير ونهضة المحافظة, فالعمل بدون أولويات غالبا ما ينتهي بإضافة عشوائية إدارية جديدة لغابة العشوائيات العديدة الموجودة حاليا أو المواجهة المستمرة لأزمات طارئة في المياه والصرف والخدمات والطرق والكباري والتعليم وحوادث المرور والصحة وغيرها.
إن تحديد الأولويات يمثل نقطة بداية رئيسية لبرامج التنمية المحلية التي عليها أن تأخذ في الاعتبار تدعيم المشاركة الشعبية الحقيقة من ناحية والوصول إلي الأنحاء النائية من المحافظة وعدم الاكتفاء فقط بالمدن أو المراكز الرئيسية من ناحية أخري, مع تكوين فرق عمل متخصصة للتامل مع المشكلات ذات الصوت المرتفع والطبيعة الخاصة والعمل علي تدبير الموارد المحلية اللازمة لاستكمال المشروعات بكافة أنواعها. وأن يحدد المحافظون ما يسمي( بالمشكلة الأم) التي يجدر الالتفاف حولها لعلاجها مع الاهتمام الخاص ببعض القضايا التي تشكل ضغطا نفسيا واجتماعيا هائلا علي أهل المحافظة كالثأر, والمرض, والمياه غير النظيفة أو الطرقات غير المرصوفة والمستشفيات التي تفتقر إلي أبسط مستلزمات العلاج والعناية. |