29 ديسمبر, 2008

بقلم دكتور/ عبدالرحمن توفيق إن كانت التكنولوجيا قد أثرت على تطور حياة الشعوب فإن العديد من اللحظات التي تغير عندها التاريخ ترجع أساساً إلى أفكار إبداعية جديدة. فالحياة الإدارية والاقتصادية التي نعيشها الآن ليست سوى لحظات من الإبداع الإنساني سبقت أي تطور تكنولوجي متقدم.
بل يمكن القول بأننا نعيش الآن عصر الأفكار أو التفاكر Ideation أو التناطح بالابتكار حتى صارت الم |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق انخفاض الإنتاجية له أسباب عديدة، منها المنطقي ومنها أيضا غير المنطقي. وأيا كانت الأسباب فالنتيجة واحدة وهي هدر الطاقة والانشغال بآلام الوضع الإداري الذي يصيب جهازه التنفسي ويمنعه من التفكير برشد ومنهجية. وأشكال الألم الإداري عديدة أهمها: الغش الإداري،والخوف الإداري، وثالثها النفاق الإداري الذي نفرد له |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق هناك قاعدة ذهبية لإحداث التغيير.. سواء السلوكي أو الإداري، القاعة تقول إنه..
كلما زادت قوة وعمق ما نود تغييره كلما صعب إحداث التغيير المنشود ما لم تكون قوة التغيير أقوى مما نسعى لتغييره.
يسري ذلك على تعديل سلوك الأفراد أو المنشآت أو حتى سلوكيات الأمم والشعوب. وهناك أيضا قاعدة ذهبية أخرى لا تق |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدارحمن توفيق لكي أساعدك.. عليك أن تمد يدك فالبداية دائما تحتاج إلى الخطوة ألولى.. ونقطة النهاية لن تتحدد دون تحديد نقطة البداية. والتعود على الألم يمنع الإنسان من الإحساس به ويمنعه كذلك من التحرك لعلاجه.
فلقد أعتاد عليه.. على مظاهره،.. أستعد له وتكيف معه حتى أصبح الألم أمرا طبيعيا. إن التعود على الألم يمنع الإنسان من أن يأخذ ا |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق يسعى الإنسان لإشباع حاجاته العديدة ويحارب من أجل الوفاء بها.
لذا يختلف مفهومنا للسعادة والرضا حسب قدرتنا على إشباع ما نسعى إليه فالسعادة أحيانا تكمن في القناعة. وأحيانا أخرى تكمن في السعي المحموم وراء الشهرة والمال..
وسيظل الإنسان ما بقى حيا يسعى بلا توقف إلى نقطة إشباع ورضا عما حققه من ثروة |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق
قد نعمل وننشط في مجالات الحياة المختلفة لأسباب ودوافع عديدة.. من أهمها رغبتنا في الحصول على تقدير الآخرين لنا. بل أن صناعات عديدة قامت لتبيع لنا التقدير كسلعة لا يتوقف سعينا للحصول عليها، فكل مساحيق الجمال والفنادق الفارهه ورفاهية الدرجات الأولى بالفنادق والأزياء والطائرات والموضة، ما هي إلا صورة من صور صناعة (الاختلاف). يريد كل منا أن يكون (مختلفا) (مقدرا)، مختلفا عن الآخرين ومميزا عنهم وفي نفس الوقت مقدرا منهم. قد يشبع الفرد أو يروي ظمأه من الطعام والماء ويشعر بالامتلاء من بعض متع الحياة، إلا أنه دائم السعي للحصول على تقدير الآخرين له.. وحتى لو كان يشغل أرقى المناصب.
التقدير باللمسة والهمسة والكلم |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور / عبدالرحمن توفيق
1- ابدأ بالممكن ولا تفكر في المستحيل وأجل إحساسك بعوائق المستقبل وابدأ بتدعيم رغبتك في التحرك للأمام ولو لخطوة واحدة، واعمل بالمثل القائل بأن ما لا يدرك كله لا يترك كله.
2- فكر في العموميات ولا تفكر في الجزئيات أو الاستثناء إن كانت فكرتك صائبة بنسبة متوسطة أو معتدلة ، فلا تدع أفكارك السلبية أو مخاوفك من الاستثناءات تثني عزمك، لا تسأل نفسك ماذا سيحدث لو تحققت هذه المخاوف، بل اسأل نفسك ماذا سيحدث لو نجحت هذه الفكرة؟
3- استعرض بعض الشخصيات الاجتماعية والإدارية التي تعيش أو عاشت ظروفا عملية أكثر حدة وقسوة أو عاشت معوقات أعمق أثرا من تلك التي تواج |
29 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق  مع أن العالم يحتاج إلى تغير جذري في كل شيء، إلا أن العديد من الأمور الحيوية يبدو بلا تغيير أو تطوير..
تلك هي العبارة التي وردت في اجتماع ريو دي دانيرو في يونية 1992 في اجتماع قيمة Earth Summit الذي نظمته وكالة الأمم المتحدة للبيئة والتنمية UNCED.
قد يكمن السبب في بقاء الأشياء على ما هي عليه في مجال البيئة والتنمية إلى فقد الإبداع التنموي، فالتغيير البيئي يحتاج دائما إلى تغيير جذري في المنتجات والخدمات..
تكمن المعضلة الرئيسية في تطوير البيئة في تحقيق ما يفوق توقعات الإنسان (المستهلك) بأقل قدر ممكن من توليد انعكاسات أو آثار سلبي |
08 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق  تشكيل لجنة لتصحيح عينة من أوراق اللغة العربية.. ولجنة أخرى لدراسة مدى ملاءمة الامتحان لمستوى الطالب المتوسط.. تلك وغيرها هي مواضيع تتصدر الصفحات الأولى من الصحافة اليومية عبر عشرات السنين دون تغيير أو تبديل.. فكلما اقترب الامتحان كلما زاد التوقع بظهور هذه العناوين التي تؤكد أننا وبمنتهى البساطة نواجه مشكلة ليست في إعادة تصحيح الأوراق الخاصة بامتحانات الشهادات العامة وإنما بإعادة تصحيح أسلوب العمل بوزارة التربية والتعليم جذريا.. فهل من المعقول أن تتكرر نفس المشاكل بنفس السيناريو عبر سنوات طويلة دون أن يتفتق ذهن المسئولين عن ظهور هذه المشاكل أو غيرهم عن حل (جذري) لهذه المشكلات.. ج |
08 ديسمبر, 2008
بقلم دكتور/عبدالرحمن توفيق  إن تحديث الإدارة وإعادة تأهيل الكوادر والقيادات لا يمكن أن يتم بمعزل عما يدور في باقي أجهزة الدولة المسئولة عن التعليم والإدارة المحلية وتدريب وتنمية القيادات. فالتعليم والتنمية البشرية لا تتم فقط داخل القاعات ومراكز التدريب، إنما هي محصلة تجارب يومية يعايشها المرؤوس في علاقته بالرئيس، ويمارسها الصغير في علاقته بالكبير. فكيف لنا أن نصر على أن يأتي التعليم تلقينا، وأن يتوقف الكتاب الجامعي عند الحالة التي هو عليها. وأن يستمر صراع الكبار والصغار في الجامعات، وننسى في زحمة الانشغال بالفوز مصلحة الطالب الذي هو جوهر العملية التعليمية، إن ما نواجهه اليوم من قيادات غير مؤهلة، ومديرين ما زالوا يديرون بفكر |