بحث في المقالات
Print  
عرض المقالات
يونيو7


07/06/2009 03:36 م RssIcon

-السيرة الذاتية CV  .. الخطوة الأولى

المقابلة الشخصية هي الفيصل للحصول على وظيفة ما أو عدم الحصول عليها، ولكن قبل الوصول إلى مرحله المقابلة الشخصية يتطلب الآمر أن تعرف عنا، عن تعليمنا، خبرتنا، أهدافنا.. الجهة التي نود العمل فيها ويتم ذلك من خلال إرسالنا لسيرتنا الذاتية لتلك الجهة ثم على أساس حاجتهم إلى تلك الخبرات والمهارات التي لدينا سيكون تحديد موعد إجراء المقابلة الشخصية معنا.

والسيرة الذاتية ليست مجرد وثيقة تحتوى على معلومات شخصيه أو علميه متعلقة بنا فقط إنما هي وسيله نجاحنا لتخطى أولى العقبات التي تقف أمام حصولنا على عمل وهى قبول الشركات المبدأى لنا.

إذا فإن الأمر يتطلب منا التركيز على تلك المرحلة والتي علينا أن نعمل فيها على جذب انتباه صاحب الشركة لسيرتنا الذاتية وسط مئات وربما الآلاف من السير الذاتية التي قد تصل إليه، فعمليه كتابه السيرة الذاتية لابد و أن تتم بتركيز وجديه وبأسلوب علمي منظم.

-محتوى السيرة الذاتية

وهناك العديد من المعلومات التي يجب أن تضمنها عمليه كتابه السيرة الذاتية ولا يمكن أن يتم التقصير فيها ولعل أهم هذه المعلومات:

في البداية نضع المعلومات الشخصية والتي على رأسها الاسم بالكامل، تاريخ ومحل الميلاد، ثم الجنسية، ورقم الهاتف، بعد ذلك نضع العنوان البريدي وما يحويه من رمز بريدي، والبريد الالكتروني.

ثم يأتي بعد ذلك القسم الخاص بالخبرات العلمية والذي يحوى الدورات التدريبية التي تم الحصول عليها، اللغات ودرجه إجادتها، خبرات التعامل مع الحاسب الالى وبرامجه، المؤهل الدراسي الذي تم الحصول عليه ونكتب فيه الفترة الزمنية من عام...إلى ...، أسم الكلية و الجامعة، وعدد سنوات الدراسة. 

يليها قسم الخبرات العملية وفيه نكتب أسم الشركة التي تم العمل فيها من قبل، والمسمى الوظيفي، والفترة الزمنية من.. إلى..، وعاده ما يتم تدوين ذلك من الأحدث للأقدم.

وأخر قسم تشمله السيرة الذاتية هو قسم المعلومات ذات الصلة بطبيعة العمل مثل ما إذا كنت تمتلك رخصه قياده، أو إذا كان لديك استعداد للسفر للخارج..

عند كتابه السيرة الذاتية..لا تنسى

1-     السيرة الذاتية يجب كتابتها على الحاسب الالى.

2-  لا مجال للأخطاء اللغوية فعليك أن تراعى خلو سيرتك الذاتية من الأخطاء لان من شأن ذلك أن يعطى انطباع سيء عنك أمام صاحب العمل، وحتى إن لم يكتشف هو تلك الأخطاء فسوف يكتشفها الحاسب عند إدخال سيرتك إليه.

3-  لا تكذب في أي معلومات حولك وكن واثقا أن الكذب ينكشف بسهوله أثناء المقابلة أو عند طلب أحد الأوراق منك وهذا من شأنه أن يهز صورتك أمام صاحب العمل وسيجعلك تظهر بشكل سيء أمام الجميع.

4-  لا تستخدم أحجام أكبر من اللازم أو أصغر من اللازم للكتابة فعاده ما يكون بنط 12 هو الأكثر مناسبة، كذلك لا تستخدم خطوط زخرفيه أو مائلة أنما يجب الكتابة بخطوط واضحة سهله القرأه.

5-     وحد الخطوط والأحجام في كل أقسام السيرة الذاتية.

6-  أكتب السيرة الذاتية باللغة التي تطلبها الشركة التي تود العمل فيها فبعض الشركات قد تطلبها بالعربية والبعض الأخر قد يطلبها بالانجليزية، كذلك فلا تستخدم أكثر من لغة لاى سبب من الأسباب.

7-     لا تستخدم الضمائر في سيرتك الذاتية، فلا تقول مثلا أنا فعلت....

8-  لا تكتب بريدك الالكتروني الذي يحمل اسماءا غريبة، حاول أن يكون أسم بريدك الالكتروني يحمل الجدية كأن تكتبه باسمك مثلا ahmed@uuii.com ، فاختيارك لاسمك في البريد الالكتروني يعكس طبيعة شخصيتك. 

9-  إذا كنت حديث التخرج ومشروع تخرجك له علاقة بالوظيفة التي ستشغلها فمن الأفضل لك ذكره، أما لو كانت لديك خبره كبيره في مجال العمل وتخرجت منذ زمن طويل فلست بحاجه للحديث عن مثل هذا المشروع إنما هنا سيزيد تركيزك على خبراتك العملية.

10- عند الاستعانة بالاختصارات في الجمل راعى أن تكون هذه الاختصارات واضحة ومعروفه لدى الجميع، وإن كان لديك شك حول ذلك فمن الأفضل كتابه الجمل تفصيليا.

11-              إذا كان المسمى الوظيفي للوظيفة التي عملت بها من قبل غير واضح قم بتوضيحه.

12- إذا كنت ترغب في إرسال سيرتك الذاتية لبد معينه فإن عليك أن تعرف طريقه كتابه السيرة الذاتية في هذا البلد فهناك اختلاف ولو طفيف في كتابه السيرة الذاتية من بلد لأخر وعليك مراعاته.

13- لا تعظم من قدراتك فإن حدود تلك القدرات ستتضح من خلال المقابلة الشخصية فلا تغالي في الحديث عن نفسك فإنه في المقابلة ستتم المقارنة بين ما هو مكتوب في سيرتك الذاتية وبين قدراتك التي ستظهرها من خلال تلك المقابلة.

14- قم بتحديث سيرتك الذاتية كلما أضفت جديدا فيما يخص تعليمك أو خبراتك..

الخطاب المرفق بالسيرة الذاتية Cover Letter

وكثيرا منا يغفل جانبا هاما عند كتابته للسيرة الذاتية، وهو أن هناك خطابا أخر من المفترض إرساله هذا الخطاب لا يقل في أهميته عن السيرة الذاتية خاصة مع تفكيرك بأن صاحب العمل يصله في اليوم عشرات وربما مئات من السير الذاتية الطالبة للوظيفة التي تبتغى أنت الحصول عليها، وترجع أهميه هذا الخطاب إلى أنه يعمل على تشجيع صاحب العمل على قراءه سيرتك الذاتية ففيه تقدم نفسك بطريقه جذابة وتعرف بقدرتك بشكل مختصر وتجيب على بعض الاسئله الغامضة التي قد يتسأل عنها صاحب العمل عند قرأته لسيرتك الذاتية، كذلك تعرض فيه سبب رغبتك في الالتحاق بتلك الوظيفة.

ومثل هذا الخطاب يبدو كأي خطاب عادى حيث يبدأ بالتحية وينتهي أيضا بالختام والتحية، ويوجه إلى شخص محدد، ومن الأفضل ألا يتعدى هذا الخطاب صفحه واحده وألا تغالي فيه في وصف نفسك والحديث عن مزاياك فأذكرها ولكن بلا مبالغه.

ماذا يوجد في الخطاب المرفق؟

ومن المفترض أن يحوى الخطاب المرفق بالسيرة الذاتية عده نقاط لعل أهمها أسم الوظيفة وهو أكثر ما يهم الشركات ويلفت الانتباه في الخطاب المرفق فهو السبب الرئيسي وراء كتابه الخطاب، و بالاضافه إلى كتابه أسم الوظيفة نكتب كيفيه تعرفنا على هذا الوظيفة.

كذلك فإن توضيح الخبرات والمهارات والقدرات التي تؤهل للحصول على تلك الوظيفة هو الأخر عامل هام جدا فهو يعد أحد الأسباب التي قد تقنع صاحب العمل بك كشخص يمكن أن يحصل على تلك الوظيفة، ولكي تقوم بكتابه قدراتك ومهاراتك بطريقه لائقة حاول أن تتحدث عن ما هو ملائم منها لحاجه العمل.

وكما ذكرنا فإن الاجابه على بعض الاسئله التي قد تدور في ذهن صاحب العمل هي الأخرى من الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها الخطاب المرفق مثل سبب ترك العمل السابق وسبب الرغبة الحصول على هذا العمل..

وبالاضافه إلى إجابة هذا الخطاب على الاسئله المتوقعة فإنه يجيب على أسئلة يمكن أن تكون قد ذكرت في إعلان الوظيفة مثل المرتب المتوقع، هل يمكنك العمل و الاقامه في الخارج؟، الوقت الذي بلائمك لبدأ العمل..

المقابلة عبر الهاتف أولا

إذا لم تجري مقابلات شخصية في وظيفة ما منذ فترة طويلة، فقد تندهش عندما يطلب منك عمل مقابلة شخصية عبر الهاتف أولا، وتستخدم معظم الشركات المقابلة الشخصية عبر الهاتف لتسريع عملية الاستقدام.

ويوجز الهدف وراء المقابلة الشخصية عبر الهاتف في تصفية العدد الأكبر من المتقدمين إلى مجموعة قليلة والذي يتيح لهم العبور إلى مرحلة المقابلة الشخصية وجها لوجه، ونتيجة لضيق الوقت والرغبة في الحصول على المساعدة من موظفي هيكل الموارد البشرية، لا يرغب أصحاب العمل في استقدام المتقدمين إلى الوظيفة ليكتشفوا أنهم ضيعوا ساعة من وقتهم، حيث لا يملك الشخص المتطلبات الأساسية للوظيفة.

وتتلخص الأهداف الرئيسية من المقابلة الشخصية عبر الهاتف في معرفة النطاق المتعلق بالراتب وسواء ما إذا كان الشخص يفي بمتطلبات الوظيفة، وهي أيضا أحد الأساليب لاختبار مهارات الاتصال ومهارات التعامل مع الآخرين.

"سجل لنفسك" هكذا يقول روبرت جرابر مقدم الوظائف المالية على شبكة الإنترنت ومؤسس موقع WallStJobs.Com، ويقدم جرابر بعض الاقتراحات لاجتياز المرحلة الأولي بنجاح حيث يقول "استمع إلى نفسك في المكالمات. هل لديك القدرة على التعبير؟ هل تقول عبارة "مثل" و"أتعرف" لتكملة الكلام في المحادثة؟ هل تفضل استقدام نفسك إذا كنت مكان صاحب العمل بناء على نموذج التحدث؟"

وللاستفادة من هذه الفرصة المتاحة حدد جرابر بعض الاقتراحات للاستعداد للمقابلة غير الشخصية عبر الهاتف وهم:

·         لا تستخدم التليفون المحمول.

·         ضع موقع الإنترنت الخاص بالشركة على جهازك قبل المكالمة.

·         لا تترك المتصل منتظرا أبدا، وقم بإلغاء خاصية الانتظار.

·         اجعل سيرتك الذاتية في المتناول.

·         اكتب أسماء الأشخاص، والمعلومات التي تذكر في المكالمة بمجرد سماعها (استخدم ورقة صغيرة وقلم رصاص.

·         استمع إلى الأسئلة ولا تقاطع المتحدث، تجنب العبارات المكررة والمحفوظة.

·         إذا كنت تعتقد أنك ربما تكون كثير التحدث، فأنت كذلك على الأرجح.

·         عندما تنتهي، اطرح السؤال التالي "ما هي الخطوة القادمة في العملية وما هي المدة الزمنية لاتخاذ قرارك؟"

·         وجه الشكر إلى كل شخص باسمه

وتذكر أن المحادثة الهاتفية لا تحوي أي لغة جسدية أو صورة أو تعبيرات وجه والتي قد تتاح لك في المقابلة وجها لوجه، ونتيجة لذلك يجب الاعتماد على نبرة صوتك وكلماتك لنقل الحماس والترويج لنقاط القوة لديك، لذا كن متأكدا من ترك صورة إيجابية.

ولا تنس إرسال خطاب شكر بعد المقابلة الشخصية الخاصة بك حتى لو كانت عبر الهاتف، حيث يترك مثل هذا الخطاب انطباعا أفضل من رسالة البريد الإليكتروني، حيث يحتوي على مسحة شخصية أكثر. 

المقابلة الشخصيةInterview

كل ما سبق يعد تمهيدا لهذا اليوم، يوم المقابلة الشخصية فبعد إرسالك للسيرة الذاتية وقبولها لدى صاحب العمل يتحدد لك موعد لتلك المقابلة، ومن خلال تلك المقابلة فمن المفترض أنه سيتم التعرف عليك وطرح الأسئلة للتأكد من قدراتك والتعرف على ما يؤثر في قراراتك، ومن المفترض أن الشخص أو الأشخاص الذين يقومون بمقابلتك يكونوا على دراية كاملة بما تحتاجه الوظيفة ويكونون كذلك قد قرؤوا سيرتك الذاتية بدقة ومن المفترض أن يتسم هؤلاء الأشخاص بالحيادية الكاملة بين المرشحين حيث أن السبب الاساسى وراء إجراء المقابلات الشخصية يكون اختيار أفضل المرشحين لذلك فينبغي أن  لا يكون هناك أفضليه بين شخص وأخر ألا بالقدرات والخبرات وأن يعامل المرشح بكل احترام وألا يسأ إليه من قبل الممتحنين وألا يطرحوا عليه أسئلة شخصية أو محرجه أوليس لها علاقة بالعمل.

المقابلات الشخصية أنواع

وقبل البدء في الحديث عما يتم في المقابلات الشخصية، وكيفيه الاستعداد له، وأشهر الاسئلته سنعرض أولا أنواع المقابلات الشخصية والتي عرضها داين براك في كتابه التحضير للمقابلة الشخصية وصنف فيه أنواع المقابلات إلى عده أنواع وهى مقابلة الفرز وفيها يتم حذف الأفراد غير الملائمين من قائمة المتقدمين، وتهيئة بقية المتقدمين لمرحلة مقابلة الاختيار والتي يتم فيها تقييم تاريخ المتقدم الدراسي، لمعرفة المزايا الشخصية، ويمكن اعتبار هذا النوع من المقابلات فرصة لطرفي المقابلة لاتخاذ القرار الملائم، وترك انطباع جيد.

بعد ذلك لدينا المقابلة مع مجموعة أشخاص وفيها يتم مقابلة عدة أشخاص للشخص المتقدم للوظيفة، ومع أنها تعد أكثر المقابلات إرباكا للمتقدم إلا أنها تزيده وعيا وإدراكا لكل كلمة يقولها بعد ذلك، وفي هذه المقابلة يتم معرفة مدى تحمل المتقدم لضغط التحدث مع عدة شخصيات، والتواصل معهم بالرغم من اختلاف ثقافاتهم ووجهات نظرهم وعلى المتقدم للوظيفة أن يكون حاضر الذهن عبر هذه المقابلات المتعاقبة.
يليها بعد ذلك مقابلات الاستكشاف والتي تتم من خلال استكشاف المتقدم للشركة التي يريد العمل فيها، والفرص المتاحة للتوظيف فيها، ومدى ملامتها لقدراته وإمكاناته.
وأخيرا المقابلات عبر الهاتف ورغم أن هذا النوع من المقابلات لا يعتبر هو الشكل الأمثل للمقابلات إلا أن فاعليتها تتضح عندما يتم انتقاء موظفين من مدينة معينه غير المدينة التي بها الشركة التي يودون العمل فيها فلا يتمكن المتقدمون من حضور المقابلة الشخصية.

أستعد ليوم المقابلة

وعاده ما تتم المقابلات في مقر الشركة التي ترغب في العمل بها ولكن قبل الذهاب للمقابلة فإن عليك أن تستعد لها قدر الإمكان، ويكون ذلك من خلال تعرفك على الجهة التي تتقدم إليها، وهناك العديد من المصادر التي يمكنك الاعتماد عليها للحصول على تلك المعلومات مثل الإنترنت وهو الوسيلة الأحدث والأسرع والأبسط  للحصول على المعلومات التي تحتاج إليها، كذلك والتي تعد مصدرا هاما للبحث عن المعلومات التي تحتاج إليها، وعموما فإن أغلب جهات العمل تكون لديها وسائل للتعريف بها لدى عملائها  ومن يريدون العمل بها، وأهم ما يجب عليك معرفته في هذه الحالة هو طبيعة الجهة التي ترغب في العمل لديها، أهدافها، أنشطتها، خططها، تاريخها، حجمها..

كذلك فإن تحديدك للأسئلة المألوفة والمحتمل أن تسأل عنها في مثل هذه اللقاءات والتدريب على الإجابة عليها قبل اللقاء يعد عاملا هاما جدا يساعدك على زيادة ثقتك بنفسك أثناء المقابلة خاصة إذا ما سألت سؤالا قد تدربت على الاجابه عليه أكثر من مره من قبل.
وأيضا حدد النقاط التي يمكن أن ترغب في الاستيضاح عنها من صاحب العمل ودونها في ورقه وإقراءها قبل المقابلة ثم استفسر عنها بعد أن ينتهي صاحب العمل من حديثه إليك.

وفى يوم المقابلة أختر الملابس الملائمة للمكان الذي ستذهب إليه ولا يشترط أن تكون ملابس جديدة إنما تكون أنيقة ونقصد بالاناقه هنا أن تكون نظيفة ومنظمه، وفى الغالب فإن الأفضل للنساء ارتداء تايور أو بدله، أما الرجال فمن الأفضل لهم بدله كاملة.

أيضا أعمل على أن تعرف بالضبط مقر الشركة حتى لا تتأخر عن موعدك وأصطحب معك ورقه و قلم لتدوين ملاحظاتك وكذلك لا تنسى أن تأخذ معك نسخه أخرى لسيرتك الذاتية فقد تطلب منك لاى سبب من الأسباب، وأخيرا حاول ألا تتأخر عن موعدك مهما حدث بل حاول أن تصل قبل الموعد بحوالي عشر دقائق لأن من شأن ذلك أن يقلل من جديتك وانضباطك وإن حدث لاى سبب من الأسباب وكنت ستتأخر فأتصل بالشركة لتعلمهم بذلك.

 

ماذا سيحدث خلال المقابلة؟

وعند المقابلة فإن عليك قبل أي شيء أن تعمل على ترك انطباعا مبدئيا جيدا لدى من يسألك، وذلك منذ البداية فأول شيء عليك القيام به هو أن تأتى مبكرا عن موعدك كما أوضحنا، بعد ذلك فإن عليك أن تطرق الباب برفق وتدخل مبتسما، وتلك الابتسامة هي ما ستحاول جاهدا الحفاظ عليه طوال فتره المقابلة مهما كنت متوترا أو واقعا تحت ضغط، كذلك فلا تجلس إلا بعد أن يدعوك أحد للجلوس وذلك بعد أن تصافح الممتحنين بود ولطف.

أما خلال المقابلة فإن عليك أن تحرص طوال فتره الحديث أن تختار الألفاظ والكلمات التي ستستعين بها في التعبير عن أرائك وردود أفعالك بشكل واضح ودقيق ولا تستخدم كلمات أو ألفاظ غير معروفه، كذلك فأحرص بشكل كبير على ألا تدخل نفسك أثناء الحديث إلى اتجاهات قد تجعلهم يسألونك في موضوعات قد لا تعرف عنها شيء، فمجرد رغبتك في تعريفهم أنك تعرف شيء ما ستجعلهم يسألونك المزيد حول هذا الشيء فلا تحاول التطرق لموضوع ما إلا إذا كنت ملم جيدا بكل جوانب هذا الموضوع.

كما أنه عليك ألا تظهر نفسك بمظهر الشخص الذي يتلهف للحصول على أي وظيفة إنما أنت ترغب في تلك الوظيفة لإيمانك بقدراتك وخبرتك التي تلائمها ولثقتك في تلك الشركة التي تعلم أنها جيده وحسنه السمعة والتي ترغب في العمل فيها، وحتى إن كانت شركه حديثه فتحدث بأنك ستثبت نفسك إن عملت في هذه الشركة حتى ترقى بنفسك وبالشركة إلى أفضل الدرجات وضع هذا بالتأكيد هدفا لك إن عملت في هذه الشركة ليس مجرد كلمه تقولها.

 وطوال فتره الحديث تجنب الحركات الجسمانية التي قد تعكس حالتك إن كنت متوترا أو قلقا مثل لمس الفم بطريقة متكررة، أو  العض على الشفة، الابتسامات المفتعلة، هز الساق، أو إدعاء السعال.. بالاضافه إلى ذلك فإن عليك أن تتجنب الحركات والتصرفات السلبية كثني الذراعين ووضعهما متشابكين، أو الجلوس بترهل، أو تجنب التقاء عينيك بعين من يحدثك وهذه النقطة خصيصا عليك مراعاتها فلغة العيون والتواصل من خلال نظرات العين عامل هام جدا لتدعيم التواصل بينك وبين من تتحدث إليه فحاول أن توزع نظراتك بين الجالسين وتشعرهم بحماسك واهتمامك بهم، وأيضا فمن الأفضل أن تجلس منتصب القامة وأن تتحدث بصوت مرتفع قليلا مع عدم المغالاة في ذلك

وعليك أيضا أن تحاول طوال فتره المقابلة أن تظهر إنجازاتك السابقة ومدى قدرتك على أداء العمل بثقة فتلك الثقة تعكس حقا قدرتك على تأدية ما قد يطلب منك إن حصلت على هذا العمل، ولكن لا تنسى أن المغالاة في كل شيء تضر بك فأبتعد تماما عن الغرور والتصنع.

 وبجانب كل ذلك حاول أن تصغي لكل كلمة صغيرة أو كبيرة يقولها من يتحدث معك ولا تنشغل عنه بالتطلع إلى أي شيء حولك فأي كلمه يحدثك فيها الممتحن قد يسألك عنها أو يناقشك فيها، كذلك فلا تحصر إجابتك أبدا بين نعم أو لا فقط فإن قلت نعم فلماذا وإن قلت لا فلماذا وحاول أن تعطى أمثله ودلالات عن صحة كلامك مبتعدا في ذلك عن التعرض لمشكلك أو موضوعاتك الشخصية.   

وأخيرا فإن هناك عده أشياء لا يجب أن تنساها طوال فتره المقابلة أهمها تدوينك للملاحظات والاسئله-   الذكية الموضوعية بالتأكيد- لما ترغب في معرفته، ولا تتردد في أن تسأل عما أثار اهتمامك وأردت معرفته عن الشركة، بالاضافه إلى ذلك فإن عليك أن تدافع طوال فتره الحديث عن وجهه نظرك بطريقه مهذبه، وأن تأخذ وقتك حتى تستطيع الاجابه عن الاسئله بصوره سليمة.

ولا تنسى ألا تجيب على الهاتف المحمول طوال المقابلة وأن تغلقه أو تخفض صوته، وأن تقنع نفسك بأنك جيد وواثق من نفسك، وفى النهاية فإن عليك ألا تنهى الحديث قبل أن ينهيه من يحاورك.

الاسئله الأكثر شيوعا عند إجراء المقابلات

1-     حدثني عن نفسك؟

2-     لماذا تركت عملك السابق؟

3-     ما الذي كنت تفعله في عملك السابق؟

4-     ما الذي أحببته والذي لم تحبه في عملك السابق؟

5-     ما سبب رغبتك في العمل في هذه الشركة؟

6-     هل قمت بمثل هذه النوعية من الأعمال من قبل؟

7-     هل تفضل العمل بمنفرد أم في فريق؟

8-     ما هو أصعب موقف واجهته في حياتك؟

9-     ما الذي ترغب في الوصول إليه بعد... سنوات؟

10- ما هو الراتب المتوقع أن تأخذه؟

11- متى ستكون مستعدا لبدأ العمل؟

تجنب سبع حتى لا تفشل في المقابلة

وبعد فعليك أن تدرك انه لن يحصل كل من يجري مقابلة شخصية على وظيفة، وسوف يساعد استيعاب أسباب فشل الأشخاص في المقابلات على تلافى حدوث ذلك لك شخصيا، كما قد يحسن من مهارات المقابلات الشخصية لك والاستعداد لها بالصورة الأمثل.

وتوضح كاثرين بوريك مؤسسة ومالكة Interview Doctor أن أصحاب العمل يقدرون المتقدمين على أساس التوجه والالتزام، ويحصل الأشخاص الذين يظهرون أنهم ذو عزيمة ولا يرتكبوا أي أخطاء في المقابلة الشخصية على الوظائف في الغالب، حتى لو كانوا اقل مؤهلا من الآخرين، وينال هؤلاء المتقدمون أعجاب صاحب العمل بالحماس ونمط التحاور الخالي من الأخطاء.

ولكي تصبح ناجحا يجب أن تكون متفائلا وإيجابيا ومتحمسا وصادقا، ونرد فيما بعد الأسباب السبعة الأكثر احتمالا لرفض المتقدمين من قبل صاحب العمل المحتمل.

1.     المظهر المتواضع

تؤسس الثلاث إلى خمس دقائق الأولي الانطباع الأول لدى صاحب العمل، فقد يبدو بعض المتقدمين للعمل مغرورين وهذا أمرا سلبيا للغاية، فكن ودودا ومتفتحا ومشاركا، وتأكد كذلك من ارتداء الزى المنسق والملائم مهنيا، ارتدي ملابس جميلة معتدلة، لمع الحذاء، ولا تضع عطور.

2.     نقص التوجيه الوظيفي

لا يستطيع الباحثون عن الوظائف من الذين ليست لديهم أهدافا واضحة عن الحياة المهنية في الغالب الحصول على الفرص الملائمة أو اقتناصها، اعرف ما تريده، لن يقرر لك أحدا الاتجاه الوظيفي الذي ترغب السير فيه.، فعدم معرفة ما تريده يضيع منك كل شيء.

3.     نقص البحث

يظهر نقص البحث بوضوح عندما لا يكون المتقدمون على دراية بالوظيفة أو الشركة أو الصناعة قبل المقابلة الشخصية، ابحث عن الشركة وقم بزيارة موقعها على الإنترنت وتحدث مع الأصدقاء والنظراء في العمل والعاملين الآخرين عن فرصة العمل قبل الذهاب إلى المقابلة الشخصية، وكلما زادت معرفتك تميز نفسك عن المتقدمين الآخرين.

4.     عدم الرد بسرعة على أسئلة المحاورين في المقابلات الشخصية.

كل مقابلة شخصية ليست حدثا قائما بذاته، فإذا كان قد تم إجراء مقابلة شخصية معك من قبل فأعلم أن المحاورين قد يطرحون أسئلة مشابهة، توقع الإجابات وتمرن عليها، إضافه إلى الأسئلة الأكثر الأسئلة شيوعا في المقابلة الشخصية والتي سبق وتحدثنا عنها.

فكر في إجاباتك قبل ميعاد المقابلة الشخصية ودون ردودك، سوف يساعد التمرن مع الأهل والمعارف قبل المقابلة الشخصية في صياغة ردود ذكية وخاصة للرد على الأسئلة الصعبة المتعلقة بموضوعات عن خلفية المتقدم.

5.             عدم وجود أسئلة لطرحها

يظهر طرح الأسئلة أن الشخص المُحاور مهتم بالعمل في الشركة في الوظيفة المتاحة، قم بإعداد قائمة من الأسئلة الذكية مسبقا، وأدمجها مع ما تعلمته من خلال بحثك حول تلك الشركة وما تقوم به.

6.             لا تخبرهم قصة حياتك

يستقدم أصحاب العمل موظفين وليس أوراقا، ورغم أن السيرة الذاتية تضم المؤهلات، يضع الحوار في المقابلة الشخصية صورة الشخص كعضو ملتزم سريع الاستجابة في الفريق بشرط عدم التفاخر والرضاء بما تحقق، فلا تركز على ما أنجزته من قبل قدر تركيزك على ما يمكنك تحقيقه لديهم، ولكن في بعض الأحيان قد يساعد شرح كيفية وصولك إلى الأهداف الصعبة أصحاب العمل على فهم قدراتك.

 

7.              عدم الربط بين مهاراتك وبين متطلبات أصحاب العمل

قد لا تعني قائمة من الإنجازات الرائعة إلا القليل إذا لم تستطيع الربط بينها ومتطلبات صاحب العمل المحتمل. فقط قل ".......وأنا متأكد من عودة ذلك بالنفع على الشركة" مما قد يحول الإنجاز الماضي إلى ميزة مستقبلية.