بحث في المقالات
Print  
عرض المقالات
التاريخ19 يوليو, 2008RssIcon
مقالات ادارية متنوعة في شتى مجالات الادارة والقيادة والجودة وغيرها
02 سبتمبر, 2011


المحافظون في هذه المرحلة المهمة عليهم القيام بأدوار ومسئوليات عديدة لبناء وتنمية المجتمع من خلال برامج وأدوات وإنجازات جوهرية تخدم أبناء المحافظة وترتقي بمكانتها الاجتماعية والاقتصادية‏.‏

 إن نقطة الانطلاق الحقيقية في عمل المحافظ هي إدراكه السليم لمسئولياته التي نص عليها القانون وأيضا بإدراكه لطبيعة المشكلات التي يعاني منها أبناء المحافظة, والبدء بتحديد أولويات تطوير ونهضة المحافظة, فالعمل بدون أولويات غالبا ما ينتهي بإضافة عشوائية إدارية جديدة لغابة العشوائيات العديدة الموجودة حاليا أو المواجهة المستمرة لأزمات طارئة في المياه والصرف والخدمات والطرق والكباري والتعليم وحوادث المرور والصحة وغيرها.
إن تحديد الأولويات يمثل نقطة بداية رئيسية لبرامج التنمية المحلية التي عليها أن تأخذ في الاعتبار تدعيم المشاركة الشعبية الحقيقة من ناحية والوصول إلي الأنحاء النائية من المحافظة وعدم الاكتفاء فقط بالمدن أو المراكز الرئيسية من ناحية أخري, مع تكوين فرق عمل متخصصة للتامل مع المشكلات ذات الصوت المرتفع والطبيعة الخاصة والعمل علي تدبير الموارد المحلية اللازمة لاستكمال المشروعات بكافة أنواعها. وأن يحدد المحافظون ما يسمي( بالمشكلة الأم) التي يجدر الالتفاف حولها لعلاجها مع الاهتمام الخاص ببعض القضايا التي تشكل ضغطا نفسيا واجتماعيا هائلا علي أهل المحافظة كالثأر, والمرض, والمياه غير النظيفة أو الطرقات غير المرصوفة والمستشفيات التي تفتقر إلي أبسط مستلزمات العلاج والعناية.
23 اغسطس, 2011

تعد ثورة يناير واحدة من أهم الأحداث التي مرت بتاريخ مصر القديم والحديث وترجع أهـميتها في أنها حركت لدى فئات الشعب المختلفة الرغبة في إحداث التغيير وجسدت له أيضًا معنى (الممكن) بعد أن تجمدت العروق في دماء الكثيرين وأصاب الجفاف أقلام وأفكار المثقفين فانسحب البعض ونافق البعض الآخر.

لقد أصبحت الثورة واقعاً وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها شيئًا فشيئا واتضحت أدوار الغالبية واتيحت الفرص للحوار وإبداء الرأي كما لم يكون من قبل وإن كان الغموض يحيط ببعض الجوانب أو العلاقات أو (الأجندات) إلا أن الأمر الواضح هو أننا انتقلنا من مرحلة إلى أخرى ومن حالة إلى حالة برغم إحساس البعض بالبطء في الإنجازات إلا أنها وقياسًا على حجم وشدة التحول الذي تعيشه الأمة يعد إنجازًا غير مسبوق ما كان له أن يحدث إلا بعد مرور عشرات السنين، أن

28 ابريل, 2011

عصام شرف  بتلقائية لم يعهدها شيوخ سيناء وأهلها وبصدق في العبارات والإشارات لم يألفه شباب سيناء ونسائها جاء اللقاء مع المهندس عصام شرف بقيادات شمال وجنوب سيناء. شهد اللقاء حوارات وكلمات خلت من التهليل وخلت المنصة أيضًا من اللافتات أو من عبارات المجاملة والتجميل السياسي وغلب على اللقاء عبارات تتسم بالوضوح والمواجهة والإفصاح والنقد والتوجيه البنًاء لما احتواه الزمن الغابر من قهر وفساد وطغيان وإهمال لأهالي هذه البقعة المقدسة من أرض مصر. تكلم الجميع بشجاعة لم نعهدها وبتلقائية وحب ورغبة في مستقبل أفضل. فلقد

 

18 ابريل, 2011

 

إن التوجه بالمستقبل هو الضمان الوحيد لأن يأتى المستقبل مختلفا عن الماضى كما أن التوجه بالماضى يجعلنا ندور فى حلقة مفرغة إصلاح يعقبه تجريب وعدالة يعقبها ظلم وتعليم يعقبه فالأمية والشرف يحتمل الخيانة وهكذا تلك الدائرة الجهنمية التى يدور فيها المصريين منذ مظلمة الفلاح المصرى الفصيح خون إنبو وشكواه وكان ذلك بعد الانهيار الدرامى للدولة المصرية القديمة عام 2268 قبل الميلاد عندما تفتت المركزية وإنهارت واستقل الأمراء بالحكم وثار الشعب تحت الضغط والقهر.
لاحظ "خون إنبو" إن مخزون الحبوب يكاد ينفذ فى بيته فحمل على حماره بعض منتجات قريته لمقايضتها بالطعام فى العاصمة إهناسيا فى الطريق يتعرض لمكيدة "نمتى نخت" ويسرق حماره فيذهب الفلاح إلى رئيس الموظف وهو رئيس بلاط الملك" مرو بن رنسى "ويشكو له الظلم الذى وقع عليه وينظم مرافعته فى قالب شعري مطالبا إياه تحقيق العدل ويصل الأمر للملك "نب كاو رع" فيأمر بتجاهل الفلاح حتى يكمل مرافعته وكتابتها وفى نفس الوقت يأمر بتزويد أسرة الفلاح بالطعام حتى يعود.

24 مارس, 2011

تغيير لا يحدث من تلقاء نفسه وإنما بفعل فاعل.. ولهدف محدد إما بحثًا عن مخرج من مأزق نواجهه، أو نزولاً عن رغبتنا في التطوير والتنمية، أو لأننا سئمنا ما نحن فيه من كذب ونفاق وفشل ورياء. كما أن الحاجة إليه لا تسقط بمرور الوقت أو تنتهي فترة صلاحيتها بالتقادم. وبالرغم من أن التغيير سنة الحياة، إلا أن البعض يقاومه ويلعنه إن كان يذهب بما يحصل عليه من مكاسب ونفوذ وقوة وسلطان ومكانة وعزة.. فالإنسان عدو ما لا يتفق مع هواه وأغراضه ونواياه فمن الناس من يحيا حياته حريصًا على ألا يتغير فيها شيء كما لو أنه يعيش العمر بأكمله كأنه يوم واحد مكرر.. بنفس الهموم والمخاوف.. دون تغيير في الآراء أو الرؤى، بل أن من الشعوب ما توقفت أجندة الزمن لديها عند نقطة ساكنة لم تعد تجاوزها لنقطة أخرى فلم تعد لديها طاقة للتغيير ولا أمل لها سوى أن يأتي الغد مماثلاً لما هي فيه اليوم. والأمر كذلك في الشركات والمؤسسات التي تحرص على أن يكون الاستقرار مرادفًا للجمود والاستمرار دافعًا لسد جميع منافذ رياح التغيير. ويستمر الاستقرار المزعوم والهدوء الرتيب الناتج عن الخوف من اللامعلوم أو إرضاء لما تعودنا عليه من عادات أو رئاسات أو حتى أمثال شعبية كالمثل الشهير القائل بأن (ما تعرفه أفضل مما لا تعرفه) إلى أجل مسمى أو غير مسمى ولعل هذا المبدأ إلى جانب ميل البعض إلى الاتكالية والاعتمادية على الكبير أيًا كان موقعه هو الذي دفع بالعديد من الشعوب إلى أن تقبل حكامها لفترات طويلة غير مستأنسة أو راغبة في التغيير أو باحثة عنه حتى تحولت الدولة إلى ملكية خاصة للعديد من الرؤساء الذين اعتادوا الرئاسة وأدمنوا الحكم وإصدار الأوامر والتحكم في مصائر الشعوب على مدار عشرات السنين فكيف لهم أن يتخيلوا أن يتنازلوا فجأة وعن طيب خاطر عن كل ما هم فيه من ثراء وسلطة ونفوذ ومال وأحلام وردية بالاستمرار الأبدي لكل صور الحكم والتحكم في الجغرافيا والتاريخ معًا.

16 مارس, 2011

إن إعادة بناء الثقة ودعم الاستقرار مسئولية الجميع، فالثقة لا تسترد فجأة بل هي محصلة تصرفات جميع الأطراف على قدم المساواة لا تنطوي على علاقة الأمر والنهي وإنما تبنى في جوهرها على المصلحة المشتركة.

       كما ترتبط عودة الثقة أيضًا بالتوقف عن التلويح أو التذكير طول الوقت بتجارب وذكريات الماضي الفاشلة، فإن ما حدث في الماضي قد لا يتكرر بالمستقبل حتى لا نصبح كمريض القلب الذي يخشى أن يصاب مرة ثانية بأزمة مفاجئة فأصابة نوع من الشلل الدائم في كل جوانب حياته خوفًا من أن تفاجئه الأزمة مرة أخرى، فيبقى حبيس مخاوفه حتى يلقى وجه ربه.

09 مارس, 2011

مواجهة الحقيقة والتحرك باتجاه التعامل معها وتوجيه كل الطاقات والإمكانيات للوصول إليها هو الأسلوب الوحيد الممكن في ظل مصر الثورة.

مصر الآن لا تحتاج إلى براعة كلامية.. ولا بلطجة حوارية أو غير حوارية.. بقدر ما تحتاج إلى النظر للأمام والسعي باهتمام لبناء مستقبلها وتعويض ما فاتها.. عليها أن توجه معظم طاقاتها إلى معرفة الحقيقة .. كما هي تمهيدًا لبناء مصر الحديثة وفق أمور وأساليب تمنع تكرار ما حدث من فساد وتجاوز بالمستقبل. بداية من تعديل الدستور وإعادة كتابته ونهاية بتعديل السلوك أو إعادة صياغة قيم التعامل والعمل التي تعود عليها الكثيرون بسبب تلك الأعباء النفسية الطائلة من قبول التجاوزات أو عدم القدرة على فهم ما كان يدور حولنا مما دفع البعض إلى الحوار مع الذات واندفاع البعض الآخر نحو الثورة والمواجهة والموت شهيدًا في ثورة تحرير مصر من كل مفاسد الحياة الكريمة.

06 فبراير, 2011

ان عدم تصديق وقوع الكوارث والازمات دائما ما يكون المقدمة لوقوعها فالتاريخ ملئ بالاحداث التي وقعت برغم إنكار الغالبية وقوعها ولم يكن سبب عدم التصديق يوما راجعا الي تدن في مستوي ذكاء القادة او لضعف في آليات الانذار المبكر بقدر ما كان بسبب تعدد اجهزة التجميل السياسي التي صارت اشبه بالفلاتر مانعة الشمس والضوء والحقيقة حتي تحول الزيف الي حقيقة والمؤكد الي وهم والمفكرون المبدعون الي قلة مندسة‏.‏

30 نوفمبر, 2010

قبل حلول عام 1880 لم يكن هناك أساس علمي وأسلوب منهجي تسير عليه الإدارات بالمؤسسات، فقد اعتمدت تلك الإدارات بشكل أساسي على الخبرة والمهارة فقط..حتى ظهر فريدريك تايلور ذلك المهندس الشاب الذي جاء آنذاك ليغير تلك الأفكار بإرساء مبادئ الإدارة العلمية، إذ أكد على أن المديرين يجب أن يعملوا بناء على دراسة علمية متعمقة مرتبطة بمجال العمل، وألا يقوم العمل الإداري بناء على الحدث أو الخبرة أو المهارة فقط.
يقول فريدريك تايلور في كتابه إدارة الورشة الصادر عام 1930 "إن فن الإدارة هو المعرفة الدقيقة لما تريد من الرجال عمله، ثم التأكد من أنهم يقومون بعمله بأحسن طريقة وأفضلها".
- تايلور..حياة مشرفة
ولد فريدريك وينسلو تايلور في فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية في 20 مارس 1856 لأسرة تنتمي إلى الطبقة الليبرالية العليا، وكون والده محاميًا وفر لديه ثروة كافية من الأملاك العقارية لم تجعله مضطرًّا للاستمرار في وظيفة منتظمة، وكانت والدته مناصرة نشطة لحركة تحرير العبيد والحركة النسائية وقيل إنها قامت بتأسيس مكان لإخفاء ومساعدة العبيد الهاربين، وكان الوالدان أعضاء في جمعية الأصدقاء وكانا يؤمنان بسمو التفكير والحياة البسيطة، وقد تعلم تايلور في سن مبكرة التحكم في الذات وساعدته تربيته على مبادئ جمعية الأصدقاء في تجنب الصراعات مع نظرائه وتسوية نقاط الخلاف فيما بينهم.
وكان تيلور مراهقًا ذا رغبة قوية في النجاح وكان دائمًا ما يعد ويقيس الأشياء لاستنباط الطريقة الفضلى لإنجاز شيء ما، وقد اخترع في سن الثانية عشرة جهازًا لنفسه لتجنب النوم على ظهره؛ أملاً في تجنب الأحلام المزعجة التي كان يمر بها.
وفي إنجاز آخر لتايلور فاز ببطولة Lawn Tennis Association زوجي بالولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث استخدم مضربًا على شكل ملعقة مسجلاً ببراءة اختراع وقد صممه بنفسه.
وقد دخل في البداية أكاديمية فيليبس ثم تم قبوله في جامعة هارفارد، كما حصل على درجة جامعية في الهندسة في سن الخامسة والعشرين، ورغم أنه تفوق في الرياضيات وحصل على درجة جامعية متميزة اختار تايلور العمل في المجال الصناعي، وتأثر بنظام التصنيف الذي وضعه ميلفيل ديوي والذي سمي بنظام ديوي العشري، وفي 1878 صار تايلور عاملاً في مصنع الأعمال الهيدروليكية للماكينات في شركة ميدفال للحديد.
وبعد فترة التمرين في المصنع بدأ في وظيفته الجديدة وتقدم بسرعة البرق؛ حيث أصبح مُصنع الماكينات ورئيس ومراقب العمال في الصيانة والمصمم الأول، وترقى في غضون ست سنوات إلى وظيفة مدير الأبحاث ثم مهندس أول، ويرجع الفضل له في طرح فكرة العمل بالقطعة في المصنع، وقد وضع هدفًا

22 اغسطس, 2010

يشكل الإطار الثقافي ومجموعة القيم السائدة بين العاملين بالإدارة المصرية عنصرا هاما في أسلوب العمل اليومي عند التعامل بين متخذ القرار وبين المرؤوس من ناحية وبين مقدم الخدمة والمواطن من ناحية أخري‏.
‏ بل ان العديد من الإنجازات التي تمكنت بعض الدول من تحقيقها ترجع بالدرجة الأولي إلي نوع القيم الإيجابية التي تسود بها‏.‏
واحترام قيمة الوقت مثلا يعد عنصرا هاما في تقدم الدول الغربية‏,‏ في حين يمثل احترام علاقات الأسرة عنصرا هاما لتقدم دول شرق آسيا‏,‏ في حين أن القيم المتعلقة بتوجيه النقد والتعبير عن الرأي في دول الشرق العربي تعتبر أن الخلاف في الرأي‏(‏ يفسد‏)‏ للود قضية‏,‏ بل أن كثيرا منا يخلط بين الاختلاف في الرأي والأختلاف مع الشخص نتيجة عدم القدرة علي تحمل التباين والاختلاف مع الآخر‏.‏ كما أن لدينا الاستعداد المبدئي لفقد وإنهاء علاقة كاملة علي إثر خلاف لحظي مؤقت‏,‏ وتلك إحدي خصائص العلاقات بين بعض الدول التي تدار علاقات العمل فيها‏(‏ عاطفيا‏),‏ وهناك أيضا من القيم الثقافية السلبية التي تجهض محاولات تطوير الإدارة مثل الخوف من التعبير عن الحقيقة كما هي خشية إغضاب الرئيس المسئول‏,‏ فمن الأفضل أن يسود العمل جو من السلام الكاذب أو الهدوء الوهمي علي أن تسوده صيحات الخلاف الموضوعي والاختلاف الطبيعي‏.‏

Print