إطلاق الدورة الجديدة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية
نظمت الأمانة العامة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية ندوة تعريفية أمس بالنادي الدبلوماسي في إطار الحملة التعريفية بالجائزة في المنطقة العربية، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين ورجال الفكر والأعمال من المؤسسات الحكومية والخاصة.
وتناولت الندوة عرضا ملخصا عن تأسيس الجائزة والأهداف التي قامت عليها، ومن ثم التطرق إلي الفئات التي تضمها وشرح معايير التقييم لهذه الفئات وكيفية سير عملية الترشيح لكل فئة من الفئات.
واستهلت الندوة بكلمة للسيد احمد سيف السويدي المستشار بسفارة دولة الإمارات العربية في قطر ركز فيها علي أهمية الجائزة ومدي فائدتها والهدف منها مشيرا إلي أنها فرصة جيدة للمؤسسات العربية ومواردها البشرية للمبادرة الي الاستفادة القصوي من الفرص التي توفرها الجائزة لتطوير أدائها وتحسين خدماتها وتعزيز قدراتها وانجازاتها لتتفوق علي المتوقع منها وتكون عند حسن الظن بها والمشاركة في فعالياتها والتنافس علي جوائزها بشكل ايجابي يهدف الي التطوير المتواصل والتميز المستمر.
وقال أحمد نصيرات المنسق العام للجائزة ان "الهدف من تواجدنا هو جذب انتباه المتميزين إداريا من العرب في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية إلي الجائزة التي تقدر جهودهم وتثمن كل ما يقومون به من أعمال تطويرية تعزز وجود مؤسساتهم ودولهم علي مستوي المنطقة والعالم".
وتناول في محاضرته أمس التي حملت عنوان "الإدارة العربية واقع صعب "عدداً من المحاور بداية من البيروقراطية وتأثيراتها علي مختلف القطاعات بالدولة وتطرق إلي عدد من المحاور الأخري بداية من القوانين والأنظمة والرؤية والموارد البشرية ومفهوم الخدمة والإنتاجية.
وبين أن إنتاجية العامل العربي تعد الأقل إنتاجا في العالم وأحد الأسباب وراء ذلك هو قلة اتباع سياسة التحفيز ونقص بالخبرة الإدارية. مشيرا إلي أن الإدارة العربية تنقصها أنظمة التحليل والحلول الصحيحة التي يجب إتباعها
وأكد أهمية الإنتاجية في القطاع الحكومي والقطاع الخاص مشيرا إلي أن تجربة الخدمات في العالم العربي تحتاج إلي إعادة النظر لافتا إلي أن هناك نجاحات كثيرة في كل الدول العربية ولكنها معزولة والنجاح غير معمم.
وقال ان إدارة دبي الحكومية من الإدارات الناجحة عالميا مشيدا بالمستوي الذي وصلت إليه مما جعلها في مقدمة دول العالم ومتفوقة علي القطاع الخاص .
وضرب مثالا ناجحا في الإدارة بموانئ دبي العالمية التي استطاعت أن تدير بكفاءة وفاعلية 50 ميناء حول العالم في إشارة إلي نجاح الإدارة الحكومية .
من جهتها، قالت مريم السركال مدير الجائزة إن إطلاق الدورة الجديدة من الجائزة جاء في توقيت مهم يعكس اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، راعي ومؤسس الجائزة، بتطوير المؤسسات العربية التي أصبحت اليوم في حاجة إلي نهج متقدم ينير طريقها ويرفع من مستوي أدائها إلي مستويات أفضل خاصة أنها تملك كل الإمكانات اللازمة والأفراد المبدعين الطموحين".
وأشارت كذلك إلي أن الجائزة لاقت منذ انطلاقها إقبالاً كبيراً من كل الجهات الحكومية وغير الحكومية العاملة علي امتداد الوطن العربي واستقطبت اهتمام العاملين في المجال الحكومي والخاص. وقالت "إن الطريقة الحيادية التي تعمل من خلالها الجائزة وأسلوب عملية مراجعة وتقييم طلبات الترشيح بشكل علمي دقيق ونزيه وبناءً علي معايير تقييم خاصة بكل فئة جعل الاهتمام بالمشاركة أكبر وعلي قدر أوسع".
وقالت إن الجائزة من انطلاقها في عام 2001 مر عليها أربع دورات وتمت مراجعة نظام الجائزة وفئاتها ومعاييرها في 2006 .
وقالت إن الجائزة ترتكز علي نموذج عالمي للتميز وتتضمن سبع فئات مختلفة مشيرة إلي ان الرؤية والرسالة من الجوائز أن تكون المحرك والدافع الأكثر فاعلية وتميزا في الارتقاء بأداء المؤسسات العربية الحكومية والخاصة لتصل الي مستوي متميز عالميا والمساهمة في إحداث تطوير ملموس علي أداء مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في الوطن العربي وفي أداء موظفيه من خلال تقديم نماذج عالمية في التميز .
إما مديرة مشاريع التميز الحكومي علا المبيضين فاعتبرت ان الجائزة تعد المحرك والدافع الأكثر فاعلية وتميزا في الارتقاء بأداء المؤسسات العربية الحكومية والخاصة لتصل الي مستوي متميز عالميا.
وقالت المبيضين ان هناك عدة معايير لتقييم التميز المؤسسي منها معيار القيادة الذي يركز علي اداء وممارسات ومهارات القيادة الخاصة فيما يتعلق بتحديد رؤية ورسالة وتوجهات المؤسسة وكيفية تحقيقها.
وأشارت الي معيار السياسة والإستراتيجية الذي يركز علي كيفية تحقيق رسالة المؤسسة ورؤيتها من خلال وضع وتطبيق استراتيجيات وبرامج وأهداف واضحة ومتطورة.
يذكر ان الجائزة أطلقت في العام 2001 ومرت باربع دورات وتمت مراجعتها وتحديثها عام 2006 ويحصل الفائزون علي تكريم معنوي الي جانب التكريم المادي وتتراوح قيمته بين 10 آلاف دولار الي 25 ألف دولار أمريكي .
والجدير ذكره ان آخر موعد لتلقي طلبات المشاركة في الجوائز 15 يناير وإعلان النتائج سيكون في ابريل المقبل.
Print